حذّرت بلدية غزة من تداعيات النقص الحاد في الزيوت وقطع الغيار ومستلزمات الصيانة اللازمة لتشغيل المولدات والآليات والمضخات، مؤكدة أن تعطل مزيد من المعدات يهدد استمرار الخدمات الأساسية، في وقت تقترب فيه فصل الشتاء وتبدأ الأمطار بالتساقط.
وناشدت البلدية المنظمات الدولية والإنسانية التدخل العاجل لتسهيل إدخال مستلزمات التشغيل والصيانة، موضحة أن نقصها ينعكس مباشرة على قدرة الطواقم البلدية على تشغيل مضخات المياه والصرف الصحي ومولدات المرافق الخدمية، ويحد من جاهزيتها للتعامل مع الطوارئ وتلبية احتياجات السكان.
وأشارت إلى أن استمرار تعطل المعدات قد يتسبب في طفح مياه الصرف الصحي وتراكم مياه الأمطار، وصولًا إلى غرق الشوارع والمناطق السكنية ومخيمات الإيواء، محذرة من تداعيات صحية وبيئية وإنسانية خطيرة، من شأنها مضاعفة معاناة المواطنين والنازحين.
وبيّنت البلدية أن مرافق المياه والصرف الصحي تعتمد بصورة أساسية على المولدات الكهربائية لتشغيل الآبار ومحطات الضخ والخزانات ومحطات المعالجة والتصريف، لافتة إلى أن تشغيل هذه المعدات لساعات طويلة دون صيانة دورية أو تغيير الزيوت يعرضها لأعطال ميكانيكية جسيمة قد تؤدي إلى توقفها نهائيًا.
وأكدت أن استمرار نقص الزيوت وقطع الغيار ومواد الصيانة يضعف قدرتها على الحفاظ على جاهزية المعدات ومواجهة المنخفضات الجوية، في ظل الحاجة إلى تشغيل المضخات والمولدات بصورة متواصلة لتصريف مياه الأمطار والحد من مخاطر تجمعها في المناطق المنخفضة ومراكز إيواء النازحين.
ودعت بلدية غزة الجهات الدولية والإنسانية إلى التحرك الفوري والمستدام لإدخال مستلزمات الصيانة والتشغيل، بما يضمن استمرار عمل المرافق الحيوية، ويحمي الشوارع والمناطق السكنية ومخيمات الإيواء من مخاطر الفيضانات والتلوث، ويحول دون وقوع تداعيات تهدد صحة المواطنين وسلامتهم.
التعليقات (0)