لا تتطلب حماية الصحة دائمًا ممارسة تمارين رياضية شاقة أو تخصيص ساعات للذهاب إلى صالات اللياقة البدنية، إذ يمكن لحركات يومية بسيطة، مثل تحريك الساقين أثناء الجلوس أو صعود الدرج أو المشي خلال المكالمات الهاتفية، أن تسهم في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والحد من احتمالات الوفاة المبكرة.
ويُعرف هذا النوع من الحركة باسم «النشاط البدني العرضي»، ويشمل مختلف الأنشطة والحركات التي يؤديها الإنسان خلال يومه خارج أوقات النوم وتناول الطعام وممارسة التمارين الرياضية المقصودة، مثل الأعمال المنزلية والتنقل وصعود السلالم وحتى تغيير وضعية الجلوس.
وتبرز أهمية هذا النشاط في ظل أنماط الحياة الحديثة التي تدفع كثيرين إلى قضاء ساعات طويلة في وضعية الجلوس، سواء خلال العمل أو القيادة أو مشاهدة التلفاز، دون إدراك حجم الوقت الذي يمر دون حركة.
وتشير دراسات إلى أن الخمول البدني يرتبط بارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض صحية خطيرة، ما يجعل إدخال حركات بسيطة ومتقطعة في الروتين اليومي وسيلة عملية لتقليل فترات الجلوس وتحسين الصحة العامة.
ويقول أنانثا نارايانان، الباحث في جامعة أوكلاند للتكنولوجيا بنيوزيلندا، إن النشاط البدني العرضي يشمل الطاقة التي يستهلكها الجسم في الحركات التي لا تندرج ضمن التمارين الرياضية المتعمدة، بما فيها تحريك الساقين وتدوير الكتفين وثني القدمين وتغيير وضعية الجسم.
التململ الحركي.. حركة صغيرة بفوائد صحية
التعليقات (0)