f 𝕏 W
بعد حادثة بينانس.. من يتحمل فاتورة خسائر اختراق منصات العملات المشفرة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد حادثة بينانس.. من يتحمل فاتورة خسائر اختراق منصات العملات المشفرة؟

تعويض العملاء لا يمحو خسائر اختراق منصات العملات المشفرة، بل ينقل فاتورتها إلى احتياطيات الشركة والتأمين والمقرضين والمساهمين، وقد يتحمل العملاء جزءا منها، بينما يظل انتظام السحب واستعادة الثقة تحديا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تعهدت منصة بينانس بتغطية 90% من الأصول المسروقة في حادثة اختراق حديثة، والتي بلغت قيمتها حوالي 6.3 مليارات دولار. ستتحمل المنصة الخسائر من صندوق حماية المستخدمين وخزينة الشركة، دون تحميل العملاء تبعاتها. هذا الحادث يثير تساؤلات حول الجهة التي تتحمل فاتورة خسائر اختراق منصات العملات المشفرة، والتي قد تنتقل إلى الشركة المالكة، أو شركة التأمين، أو المستثمرين، وفي بعض الحالات قد يتحمل العميل جزءاً منها.
أبرز النقاط

بينانس غطت 90% من الأصول المسروقة خلال الاختراق (غيتي)

قد يستعيد العميل أمواله بعد اختراق منصة العملات المشفرة التي يتداول عبرها، تنفيذا لتعهدها بتعويضه، ويواصل إدارة محفظته.

لكن الخسارة تبقى قائمة، وتنتقل فاتورتها إلى الشركة المالكة للمنصة، أو شركة التأمين، أو مستثمرين يضخون تمويلا جديدا، وقد يتحمل العميل جزءا منها إذا تعثرت محاولات الإنقاذ.

وأعاد اختراق بينانس طرح السؤال عن مصادر تمويل التعويضات، بعدما أعلنت المنصة سرقة أصول مشفرة بنحو 6.3 مليارات دولار من محافظها المتصلة بالإنترنت، وتعهدت بتغطية الخسائر من صندوق حماية المستخدمين وخزينة الشركة، دون تحميل العملاء تبعاتها المالية.

وقالت بينانس إنها خصصت أكثر من 6.34 مليارات دولار من أموال الشركة، منها 5 مليارات دولار بالعملات نفسها التي سُرقت، مع مواصلة شراء الأصول المتبقية.

وفي تحديثها الأمني الثالث، أعلنت المنصة أمس السبت ارتفاع نسبة تغطية الأصول المسروقة إلى 90%، وتغطية أرصدة 10 عملات بالكامل، بينها بيتكوين وإيثريوم و"بي إن بي".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)