سفير بولندا لدى الصين ياكوب كوموش (يمين) ووزير الخارجية رادوسلاف سيكورسكي، اللذان تبادلا إعلان الاستقالة وقبولها عبر منصة إكس (رويترز)
وافق وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي على استقالة سفير بلاده لدى الصين عبر منصة "إكس"، بعد ساعات من إعلان السفير تنحيه عن منصبه عبر المنصة ذاتها، في واقعة دبلوماسية لافتة انتقلت فيها المراسلات الرسمية بين مسؤولين بولنديين إلى فضاء التواصل الاجتماعي.
وكان السفير البولندي لدى جمهورية الصين الشعبية، ياكوب كوموش، قد أعلن استقالته من منصبه احتجاجا على تطورات الأزمة السياسية والخلافات القانونية التي تشهدها العاصمة وارسو بشأن المحكمة الدستورية، في خطوة عكست امتداد الخلافات الداخلية إلى السلك الدبلوماسي.
وقال كوموش، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، إنه توصل، في ضوء الأحداث التي تشهدها بلاده، إلى اقتناع بأنه لم يعد قادرا على مواصلة أداء مهامه سفيرا لبولندا لدى الصين، مضيفا أنه قدم استقالته وطلب استدعاءه من منصبه.
ولم يتأخر رد وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي، إذ علق على منشور السفير قائلا: "أقر بأن مهمتكم انتهت بطريقة تفتقر إلى المهنية. أنتم لم تعودوا تمثلون الجمهورية"، في إشارة إلى موافقته على إنهاء مهمته الدبلوماسية.
وحظيت المنشورات المتبادلة بين المسؤولين البولنديين بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، وحصدت ملايين المشاهدات، وسط اهتمام بتبادل إعلان الاستقالة والرد الرسمي عليها عبر المنصة نفسها.
التعليقات (0)