كشفت وزارة الزراعة الفلسطينية، اليوم الأحد، عن سرقة الاحتلال والمستوطنين ما يقارب 50 طناً من ثمار الزيتون، وتضرر نحو 13 ألف شجرة بين حرق وقلع وقطع وتكسير، في الفترة الممتدة بين 25 سبتمبر و29 أكتوبر من العام الجاري 2026.
جاء ذلك وفقاً لخمس إحاطات توثيقية أصدرتها الوزارة، ترصد موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية.
وأوضحت الوزارة أن كمية الثمار المسروقة المذكورة تمثل فقط ما تسنى لطواقمها الميدانية حصرها وتوثيقها بشكل رسمي. إقرأ أيضاً 397 اعتداء للمستوطنين في الضفة خلال 26 يوما من أكتوبر الماضي
وأكدت أن الكميات الفعلية تتجاوز هذا الرقم بكثير، نظرًا لوجود مناطق عُزل المزارعون عنها ولم تتمكن الطواقم من تحديد حجم خسائرها، ومن أبرزها قرية "أم صفا" شمال رام الله، والمناطق المحيطة بـ "حاجز دوتان" العسكري في محافظة جنين.
وكشفت وزارة الزراعة عن تعرض ممتلكات المزارعين لعمليات نهب واسعة، حيث وثقت سرقة نحو 300 معدة زراعية، شملت قطافات كهربائية، وبطاريات، وسلالم، ومفارش لجمع الثمار، ومجاز عشب، بالإضافة إلى أدوات زراعية يدوية مختلفة.
وأشارت إلى أن هذه السرقات والانتهاكات التي طالت آلاف الأشجار والمعدات تعكس الصعوبات البالغة والقيود المشددة التي يواجهها المزارع الفلسطيني طيلة عقد من الزمن,
التعليقات (0)