أعلنت إدارة النادي المصري البورسعيدي بشكل رسمي عن إتمام التعاقد مع المدير الفني التونسي نبيل الكوكي لتولي مهام الإدارة الفنية للفريق الأول لكرة القدم. تأتي هذه الخطوة في إطار مساعي النادي لتصحيح المسار الفني خلال المرحلة المقبلة من منافسات الدوري المصري الممتاز. وقد وقع الاختيار على الكوكي نظراً لخبرته السابقة مع الفريق ومعرفته العميقة بأجواء النادي.
أوضحت مصادر من داخل المركز الإعلامي للنادي أن قرار الاستعانة بالمدرب التونسي جاء ليخلف المدرب السابق أحمد سامي. وكان سامي قد غادر منصبه بعد التوصل إلى اتفاق بإنهاء التعاقد إثر تراجع نتائج الفريق في المسابقات المحلية. وتهدف الإدارة من هذا التغيير إلى ضخ دماء جديدة واستعادة نغمة الانتصارات التي غابت عن الفريق في الجولات الأخيرة.
تعتبر هذه الولاية هي الثانية لنبيل الكوكي مع النادي المصري، حيث سبق له أن قاد الفريق في الموسم الماضي وحقق معه نتائج إيجابية ملحوظة. وتأمل الجماهير البورسعيدية أن ينجح الكوكي في تكرار نجاحاته السابقة ورفع الروح المعنوية للاعبين. ومن المقرر أن يبدأ المدرب التونسي مهامه فوراً للتحضير للمباريات القادمة في جدول الدوري.
استند قرار الإدارة في إعادة الكوكي إلى سجله التدريبي الجيد مع الفريق، حيث تمكن في ولايته الأولى من قيادة المصري للوصول إلى الأدوار الإقصائية في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. وقد تجاوز الفريق تحت قيادته حينها دور المجموعات بنجاح، مما ترك انطباعاً طيباً لدى الإدارة والمشجعين على حد سواء. ويعد هذا الإنجاز القاري أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت النادي لتجديد الثقة به.
شهد الموسم الحالي للنادي المصري تقلبات فنية عديدة على مستوى القيادة التدريبية منذ انطلاقته. فقد بدأ الفريق مشواره في الدوري الممتاز تحت قيادة المدرب المحلي عماد النحاس، إلا أن التجربة لم تستمر طويلاً. ورحل النحاس عن صفوف الفريق بعد مرور ثلاث جولات فقط من بداية المسابقة بسبب عدم التوفيق في النتائج الافتتاحية.
عقب رحيل النحاس، تولى أحمد سامي المسؤولية الفنية في محاولة لاستقرار الأداء، لكن النتائج السلبية استمرت في ملاحقة الفريق. وأدت سلسلة من التعثرات في الجولات الأخيرة إلى زيادة الضغوط على الجهاز الفني، مما عجل بقرار الانفصال. وبناءً عليه، رأت الإدارة ضرورة العودة إلى المدرسة التونسية ممثلة في الكوكي لإنقاذ الموسم الحالي.
التعليقات (0)