f 𝕏 W
لجنة طوارئ الشتاء تطلق خطة الاستجابة وتحذر من كارثة إنسانية في غزة

الرسالة

سياسة منذ 57 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لجنة طوارئ الشتاء تطلق خطة الاستجابة وتحذر من كارثة إنسانية في غزة

حذّرت لجنة طوارئ الشتاء في قطاع غزة من مخاطر إنسانية وبيئية متفاقمة مع اقتراب موسم الشتاء 2026–2027، في ظل انتشار الخيام المهترئة، وتضرر البنية التحتية، ونقص المعدات والوقود، واستمرار القيود المفروضة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت لجنة طوارئ الشتاء في غزة من مخاطر إنسانية وبيئية متفاقمة مع اقتراب موسم شتاء 2026-2027، معلنة عن إطلاق خطة للاستعداد والاستجابة وحملة وطنية. وتشير اللجنة إلى انتشار خيام مهترئة في مواقع خطرة، وتضرر البنية التحتية، ونقص المعدات والوقود، مما يهدد حياة مئات الآلاف من النازحين والسكان.
أبرز النقاط

حذّرت لجنة طوارئ الشتاء في قطاع غزة من مخاطر إنسانية وبيئية متفاقمة مع اقتراب موسم الشتاء 2026–2027، في ظل انتشار الخيام المهترئة، وتضرر البنية التحتية، ونقص المعدات والوقود، واستمرار القيود المفروضة على إدخال مستلزمات الإيواء والطوارئ.

وأعلنت اللجنة، خلال بيان صحفي وصل "الرسالة نت"، إطلاق "خطة الاستعداد والاستجابة لموسم الشتاء 2026–2027"، والحملة الوطنية "معًا نحو شتاء آمن"، داعية المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية إلى التحرك العاجل لتوفير الاحتياجات الضرورية وحماية مئات الآلاف من النازحين والسكان من مخاطر الأمطار والسيول وانهيار المباني المتضررة.

وقالت اللجنة إن القطاع مقبل، وفق المؤشرات المتاحة، على شتاء قاسٍ ومبكر، في وقت لا تزال فيه آثار حرب الإبادة والدمار تلقي بظلالها على مختلف مناحي الحياة، مؤكدة أن الاستعدادات الحالية لا تتعلق بتوفير احتياجات إضافية، بل بحماية أرواح السكان وضمان الحد الأدنى من الأمان خلال المنخفضات الجوية.

وفي ملف الإيواء، كشفت اللجنة عن وجود نحو 7800 خيمة في مواقع شديدة الخطورة، تشمل مجاري الأودية وبرك تجميع مياه الأمطار والمناطق الساحلية المعرضة للأمواج، مطالبة بنقلها بصورة عاجلة إلى أماكن أكثر أمانًا، والعمل على إقامة جدار رملي على امتداد ساحل قطاع غزة لحماية خيام النازحين.

وأضافت أن نحو 200 ألف خيمة مهترئة تؤوي مئات الآلاف من الأطفال والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة، باتت مهددة بالغرق مع هطول الأمطار، فضلًا عن اضطرار عائلات إلى السكن في مبانٍ متضررة وآيلة للسقوط، في ظل وجود نحو ألفي مبنى متصدع مهدد بالانهيار مع بدء المنخفضات الجوية.

وفيما يتعلق بالبنية التحتية، أوضحت اللجنة أن الدمار طال غالبية مقار البلديات وجزءًا كبيرًا من آلياتها ومعداتها، مشيرة إلى تدمير نحو 70% من المعدات التشغيلية الأساسية للبلديات، و90% من معدات الدفاع المدني المخصصة لعمليات الإنقاذ، بالتزامن مع أزمة حادة في الوقود تهدد بتعطيل الآليات المتبقية والمولدات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)