f 𝕏 W
ترمب يدعم رئيس إنفيديا في مواجهة تقارير حول استهداف صيني للتجسس

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب يدعم رئيس إنفيديا في مواجهة تقارير حول استهداف صيني للتجسس

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يعلن دعمه لرئيس شركة إنفيديا جنسن هوانغ ويصفه بالشخص المتميز عقب تقارير عن استهدافه من قبل الاستخبارات الصينية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن دعمه الكامل لجنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، وذلك في أعقاب تقارير صحفية أشارت إلى احتمالية استهدافه ضمن عملية تجسس صينية. وأكد ترامب أن الإدارة الأمريكية تتابع القضية باهتمام لضمان أمن الشخصيات التكنولوجية المؤثرة، مشيراً إلى ثقته بنزاهة هوانغ. من جانبها، نفت بكين هذه الاتهامات ووصفها بالتكهنات التي تفتقر للأدلة وتهدف لتشويه سمعتها.
أبرز النقاط

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن دعمه الكامل لجنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، واصفاً إياه بالشخصية المتميزة التي تستحق الحماية الوطنية. جاءت هذه التصريحات في أعقاب تقارير صحفية أشارت إلى احتمالية استهدافه ضمن عملية تجسس صينية معقدة. وأكد ترمب أن الإدارة الأمريكية تتابع هذه القضية باهتمام بالغ لضمان أمن الشخصيات التكنولوجية المؤثرة.

أوضح ترمب في تصريحات للصحفيين من مقر إقامته في فلوريدا أنه يثق بنزاهة هوانغ ولم يجد في تعاملاته السابقة معه ما يثير الشكوك. وأشار إلى أن واشنطن تولي أهمية كبرى لحماية المبتكرين الذين يساهمون في تعزيز القدرات التكنولوجية للبلاد. كما أعرب عن أمله في سلامة هوانغ الشخصية والمهنية في ظل هذه التحديات الأمنية المثارة مؤخراً.

تأتي هذه التطورات بعد معلومات كشفت عنها مصادر صحفية تفيد بتورط مسؤولة تنفيذية صينية في شركة متخصصة بمراكز البيانات في سنغافورة بعمليات استخباراتية. ووفقاً لتلك المصادر، فإن المسؤولة كانت تعمل على نقل معلومات حساسة لصالح الاستخبارات الصينية. وقد أثارت هذه الأنباء قلقاً في الأوساط السياسية والتقنية الأمريكية حول مدى اختراق سلاسل التوريد التكنولوجية.

من جانبها، نفت بكين هذه الاتهامات جملة وتفصيلاً عبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غو جياكون. ووصف المسؤول الصيني التقارير بأنها مجرد تكهنات تفتقر إلى الأدلة الملموسة وتهدف إلى تشويه سمعة بلاده دولياً. وشددت الخارجية الصينية على أن هذه الادعاءات تأتي في سياق التوترات التكنولوجية المتصاعدة بين القوتين العظميين.

يشغل جنسن هوانغ دوراً محورياً كمستشار في صياغة سياسات الذكاء الاصطناعي للولايات المتحدة، مما يجعله هدفاً استراتيجياً في الصراع التقني. وكان هوانغ ضمن وفد رفيع المستوى من رؤساء شركات التكنولوجيا الذين رافقوا ترمب في زيارته الرسمية إلى بكين العام الماضي. وتعكس هذه المكانة مدى تأثير شركة إنفيديا في رسم ملامح التنافس الرقمي العالمي.

في سياق متصل، يواصل مؤسس إنفيديا المطالبة بالسماح لشركته بتوريد الرقائق الإلكترونية إلى السوق الصينية رغم القيود المفروضة. وتتزامن هذه المطالب مع سعي الصين الحثيث لتطوير صناعة أشباه الموصلات المحلية لتقليل الاعتماد على التقنيات الأجنبية. وتبقى قضية التجسس المزعومة حلقة جديدة في سلسلة التعقيدات التي تواجه قطاع التكنولوجيا العالمي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)