f 𝕏 W
خاص| الخليل بين فكّي كمّاشة: حصار من الغرب واستيطان يتوسع من الشرق

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص| الخليل بين فكّي كمّاشة: حصار من الغرب واستيطان يتوسع من الشرق

لا تفصل بين المستوطنات المحمية بكل إمكانات جيش الاحتلال والأحياء الفلسطينية المحاذية للحرم الإبراهيمي حدود واضحة، فيما يعيش نحو 8 آلاف فلسطيني داخل منازل تفصل بينها قرابة 120 عائقًا حركيًا أقامها الاحتلال

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير بأن عشرات المستوطنين احتفلوا بإقامة مستوطنة جديدة على أسطح محلات تجارية في شارع الشلالة بمدينة الخليل، بعد اقتحام الساحة وإجبار أصحاب المحال على الإغلاق. وتُعد هذه المستوطنة خطيرة لموقعها الاستراتيجي الذي يربط بين أحياء المدينة والحرم الإبراهيمي، وتأتي في سياق توسع استيطاني يهدف إلى إحلال وجود يهودي على حساب السكان الأصليين. وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من الإخطارات والإغلاقات لمبانٍ تاريخية في المنطقة.
أبرز النقاط

خاص قدس الإخبارية: على وقع الأغاني العبرية، احتفل عشرات المستوطنين، عصر الجمعة الماضية، في ساحة عين عسكر، عند مدخل البلدة القديمة وسط مدينة الخليل، ابتهاجًا بإقامة مستوطنة جديدة على أسطح محلات تجارية في شارع الشلالة القديم، الذي يُعدّ ممرّ العبور بين وسط المدينة، وتحديدًا منطقة باب الزاوية، والبلدة القديمة وصولًا إلى الحرم الإبراهيمي الشريف.

وكان المستوطنون، صباح الخميس الماضي (29 أكتوبر/تشرين الأول)، برفقة عناصر من الإدارة المدنية وقوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، قد اقتحموا ساحة عين عسكر، وأجبروا أصحاب المحال التجارية على إغلاقها، واعتلوا أسطح محلات أخرى في شارع الشلالة المحاذي للساحة، ونصبوا عليها عددًا من البيوت المتنقلة، لتُقام بذلك بؤرة استيطانية تُعدّ الأخطر من حيث موقعها داخل مدينة الخليل. ويحاكي الاستيطان في المدينة مشهد التهويد في القدس، إذ لا تفصل بين المستوطنات المحمية بكل إمكانات جيش الاحتلال والأحياء الفلسطينية المحاذية للحرم الإبراهيمي حدود واضحة، فيما يعيش نحو 8 آلاف فلسطيني داخل منازل تفصل بينها قرابة 120 عائقًا حركيًا أقامها الاحتلال.

وتكتسب المستوطنة الجديدة خطورتها من موقعها باتجاه الطريق الغربية المؤدية إلى الحرم الإبراهيمي، وهي الطريق الوحيدة التي تربط بشكل أساسي بين أحياء المدينة والحرم منذ أكتوبر/تشرين أول 2023، فضلًا عن أنها لا تقع داخل جدار فاصل أو خلف أسلاك شائكة، بل تتوسط أحياء ومحلات فلسطينية، في منطقة لم تشهد توسعًا استيطانيًا طوال سنوات الوجود الاحتلالي في الخليل.

ويرى رئيس لجنة تجار البلدة القديمة، بدر الداعور، في حديث مع شبكة قدس الإخبارية، أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة يتمثل في إحلال وجود استيطاني يهودي على حساب السكان الأصليين، عبر محاصرتهم بالبوابات الحديدية والنقاط العسكرية بذريعة حماية المستوطنة الجديدة، وخلق بيئة طاردة للسكان والوافدين إلى البلدة القديمة.

جذور الاستيطان في عين عسكر

ويعود الداعور إلى أبريل/نيسان 2023، حين أخطر الاحتلال مبنى المنجرة وسط ساحة عين عسكر، قبل أن يتبع ذلك، مطلع مايو/أيار من العام نفسه، إغلاق مبنى بلدية الخليل التاريخي الملاصق للمنجرة، والذي أُغلق باللحام الحديدي في مايو/أيار 2024. ويرى أن هذه الخطوات كانت مؤشرات إلى مخططات إسرائيلية توسعية، لم تتحرك المؤسسات الرسمية الفلسطينية لمواجهتها بشكل فاعل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)