f 𝕏 W
حروب روسيا الخفية.. من جبهات أوكرانيا إلى معركة النفوذ في أفريقيا

الجزيرة

سياسة منذ 13 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حروب روسيا الخفية.. من جبهات أوكرانيا إلى معركة النفوذ في أفريقيا

تولي روسيا اهتماما خاصا بالعمليات السيبرانية والمعلوماتية، باعتبارها من الأدوات التي يمكن استخدامها لتهيئة بيئة الصراع والتأثير في قدرة الخصم على إدارة مؤسساته واتصالاته

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول رسالة ماجستير أعدها الباحث إبراهيم حسن عنكود ورد الجبوري بجامعة كركوك، التحولات في الاستراتيجية الروسية لإدارة الصراع بين عامي 2020 و2025، مع التركيز على توظيف الحرب الهجينة في أوكرانيا والنيجر. تستكشف الرسالة كيفية استخدام روسيا لأدوات متعددة تتجاوز المواجهة العسكرية التقليدية، مثل العمليات الاستخباراتية والهجمات السيبرانية والحملات الإعلامية والضغوط الاقتصادية، لتحقيق أهدافها الاستراتيجية. وتشير الدراسة إلى أن روسيا لا تتبع نموذجاً واحداً في إدارة الصراعات، بل تتكيف مع البيئة الجيوسياسية والخصوم لتحقيق أهدافها، وأن الحرب الهجينة أصبحت عنصراً أساسياً في استراتيجيتها المعاصرة.
أبرز النقاط

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (الأوروبية)

تتناول رسالة الماجستير التي أعدها الباحث إبراهيم حسن عنكود ورد الجبوري، في كلية القانون والعلوم السياسية بجامعة كركوك، بإشراف الأستاذ الدكتور صفاء حسين علي، التحولات التي شهدتها أساليب إدارة الصراع في الاستراتيجية الروسية خلال الفترة من 2020 إلى 2025، من خلال دراسة توظيف الحرب الهجينة في ساحتي أوكرانيا والنيجر.

وتنطلق الرسالة من أن الحروب المعاصرة لم تعد تقتصر على المواجهة العسكرية بين الجيوش النظامية، بل أصبحت تشمل استخدام وسائل متعددة، تتداخل فيها العمليات العسكرية مع الأنشطة الاستخباراتية، والهجمات السيبرانية، والحملات الإعلامية والنفسية، والضغوط الاقتصادية، والتحركات الدبلوماسية، والاستعانة بفاعلين عسكريين من خارج المؤسسات النظامية.

وتسعى إلى تفسير كيفية توظيف روسيا لهذه الأدوات لتحقيق أهدافها الاستراتيجية، ومدى اختلاف استخدامها بين الساحة الأوروبية، حيث تخوض موسكو حربا مباشرة في أوكرانيا، والساحة الإفريقية، حيث تعمل على توسيع نفوذها من خلال العلاقات السياسية والأمنية والاقتصادية، ولا سيما في النيجر.

وتقوم الفكرة الرئيسية للرسالة على أن روسيا لا تعتمد نموذجا واحدا في إدارة الصراعات، وإنما تختار الأدوات التي تتناسب مع طبيعة البيئة الجيوسياسية والخصوم والأهداف المراد تحقيقها.

وتذهب إلى أن الحرب الهجينة أصبحت مكونا أساسيا في الاستراتيجية الروسية المعاصرة، وأن آثارها تجاوزت ساحات المواجهة المباشرة لتؤثر في علاقات موسكو بالقوى الغربية وفي التنافس على مناطق النفوذ.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)