اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بالضرب على امرأة ونجلها في منطقة القنيطرة غرب بلدة بيت فوريك، شرق نابلس، واستولت على هاتفها وألقته أرضًا، بذريعة قيامها بالتصوير.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال صادرت هاتف المرأة قبل تحطيمه بإلقائه أرضًا، ثم اعتدت عليها بالضرب على رأسها، كما اعتدت على نجلها، في محاولة لمنع المواطنين من توثيق انتهاكاتها.
وتأتي الحادثة في سياق تصاعد التضييقات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، عبر إغلاق الطرق والمداخل، ونصب الحواجز العسكرية، وتقييد حركة المواطنين، إلى جانب الاقتحامات المتكررة وملاحقة الأهالي في أراضيهم ومناطق سكنهم.
وتتزامن هذه الإجراءات مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية، بما يشمل الاعتداء الجسدي والتهديد ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وسط استمرار القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين.
التعليقات (0)