f 𝕏 W
بالصوت والصورة.. ماذا كشف محمد الضيف عن تفاصيل سيرته الشخصية؟

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بالصوت والصورة.. ماذا كشف محمد الضيف عن تفاصيل سيرته الشخصية؟

استعرضت حلقة "ما خفي أعظم" محطات نادرة من حياة محمد الضيف بصوته، إذ تناول نشاطه المسرحي الجامعي، وصموده بزنازين الاستجواب، وصولا إلى انتقاله إلى مدن الضفة واعتماده التخفي الصارم بتغيير منازله يوميا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف محمد الضيف، قائد كتائب القسام، في تسجيل نادر تفاصيل من سيرته الشخصية والعملياتية، مقدماً نفسه باسم محمد دياب إبراهيم وموضحاً ولادته عام 1965 في خان يونس وارتباط جذوره ببلدة كوكبة المهجرة. كما تطرق إلى فترة شبابه في الجامعة الإسلامية وانخراطه في أنشطة مسرحية، مبرراً تحوله من التمثيل إلى العمل الميداني بأنها لا تتعارض مع طبيعة الإنسان. واستعرض تجربة اعتقاله عام 1989 لدى السلطات الإسرائيلية، ولقاءاته التي شكلت توجهه العسكري داخل المعتقلات، أبرزها مع القيادي صلاح شحادة.
أبرز النقاط

في إطلالة مرئية ومسموعة نادرة، قدم برنامج "ما خفي أعظم" تسجيلا لقائد كتائب القسام محمد الضيف يسرد فيه محطات محورية من سيرته الذاتية، وتكشف الشهادة الحصرية تفاصيل دقيقة عن مسيرته الشخصية والعملياتية بصوته المباشر، بعيدا عن التكهنات المتداولة إعلاميا لسنوات.

معرفا بنفسه باسم محمد دياب إبراهيم، يذكر أنه ولد عام 1965في خان يونس بقطاع غزة، غير أنه أكد ارتباط جذوره الأصلية ببلدة كوكبة، الواقعة إلى الشرق من مدينة المجدل، والتي هُجرت منها عائلته مبكرا.

وفي محطة من نشأته، يسرد الضيف مرحلة شبابه بالجامعة الإسلامية حيث تخصص في علم الأحياء، ويوضح أنه انخرط حينها في أنشطة مسرحية، ومارس التمثيل ضمن فرقة فنية فلسطينية حملت اسم "العائدون"، مبديا اهتماما مبكرا بالعمل الجماهيري.

وردا على استغراب بعض الناس من تحول مسرحي إلى قائد ميداني، برر الضيف ذلك بأن العسكري يظل في النهاية إنسانا طبيعيا، وشدد على أن امتلاك الفرد لميول وأفكار وصفات شخصية متجذرة لا يتعارض مع انخراطه لاحقا في مسار قتالي صارم.

منتقلا إلى وعيه الميداني المبكر، يتطرق الضيف إلى تجربة اعتقاله لدى السلطات الإسرائيلية عام 1989، ويسرد تفاصيل خضوعه لجولات تحقيق قاسية، تخللها ضغط بدني عنيف وخنق مارسه محققون عدة، بينما التزم هو بالصمت المطلق والمستمر.

وخلف جدران المعتقلات الإسرائيلية، وقعت لقاءات رسمت توجهه العسكري الصارم، إذ يستذكر اجتماعه بالقيادي الأول صلاح شحادة خلال رحلة نقلهما للمحاكمة العسكرية، إذ طلب منه حينها مباشرة أن يرتب له مهام ميدانية وعملية فور الإفراج عنه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)