شرعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بأعمال تجريف في أراضي المواطنين الفلسطينيين الواقعة غرب البؤرة الاستيطانية المقامة على جبل صبيح في بلدة بيتا، جنوب مدينة نابلس.
وتأتي أعمال التجريف في محيط البؤرة الاستيطانية المعروفة باسم "إفيتار"، المقامة على أراضي جبل صبيح، والتي تشكّل محورًا لاعتداءات متكررة تستهدف أراضي البلدة وممتلكات سكانها، وسط محاولات متواصلة لفرض وقائع استيطانية جديدة على الجبل.
وكان مستوطنون قد نصبوا، في حزيران/ يونيو الماضي، وحدات استيطانية متنقلة "كرفانات" غرب جبل صبيح، في خطوة هدفت إلى توسيع البؤرة المقامة هناك. إقرأ أيضاً قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس
وتعود بدايات إقامة بؤرة "إفيتار" إلى عام 2021، حين أُنشئت على أراضٍ فلسطينية في جبل صبيح، تعود ملكيتها لأهالي بلدات بيتا وقبلان وقرية يتما.
ومنذ ذلك الحين، شهد الجبل احتجاجات شعبية واعتداءات متكررة، في ظل مساعٍ إسرائيلية لتثبيت البؤرة وتوسيع نطاقها.
وفي تموز/ يوليو 2024، استولت سلطات الاحتلال على نحو 65 دونمًا من أراضي بلدتي بيتا وقبلان، بذريعة إعلانها "أراضي دولة"، في إجراء قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إنه يهدف إلى تسوية وضع البؤرة وتثبيتها.
التعليقات (0)