f 𝕏 W
غموض يلف وفاة عالم بيانات في شركة «إنفيديا» وعائلته تشكك في فرضية الانتحار

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غموض يلف وفاة عالم بيانات في شركة «إنفيديا» وعائلته تشكك في فرضية الانتحار

عائلة عالم البيانات في شركة إنفيديا، إرفان الحسيني، تطالب بتحقيق دولي وتشكك في فرضية انتحاره وسط اتهامات متبادلة مع زوجته.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تثير وفاة عالم البيانات البارز في شركة "إنفيديا"، إرفان الحسيني، البالغ من العمر 32 عاماً، غموضاً بعد أن خلصت التحقيقات الأولية للسلطات الأمريكية إلى فرضية الانتحار. ترفض عائلة الفقيد هذه النتائج بشدة، مطالبة بتحقيق معمق في ملابسات الوفاة، وتشير إلى مسيرته المهنية الناجحة وشخصيته التي لا تدل على ميول انتحارية.
أبرز النقاط

كشفت مصادر صحفية دولية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بوفاة إرفان الحسيني، عالم البيانات البارز في شركة «إنفيديا» العملاقة، والذي فارق الحياة عن عمر ناهز 32 عاماً في يوليو الماضي. وبينما خلصت تحقيقات السلطات الأمريكية الأولية إلى أن الوفاة ناتجة عن الانتحار، ترفض عائلة الفقيد هذه النتائج جملة وتفصيلاً، مطالبة بفتح تحقيق معمق في ملابسات الواقعة.

كان الحسيني وزوجته فابيا فارلين أثينا يمثلان قصة نجاح استثنائية في وادي السيليكون، حيث تخرجا بامتياز من جامعة جورجيا تك وحصلا على جوائز أكاديمية رفيعة في مجال الذكاء الاصطناعي. وبينما انضمت أثينا إلى جامعة ستانفورد وحصلت على تكريم من مجلة فوربس، كان الحسيني يشغل منصباً مرموقاً في إنفيديا براتب سنوي ضخم، مما جعل رحيله المفاجئ صدمة للأوساط التقنية.

بدأت فصول المأساة في صباح 22 يوليو، حين أرسل الحسيني رسالة إلى زملائه في العمل يعتذر فيها عن إكمال اليوم بسبب مرض زوجته، وذلك بعد وقت قصير من تقديمه عرضاً مهنياً. وبعد مرور 20 دقيقة فقط من تلك الرسالة، اتصلت زوجته بالطوارئ للإبلاغ عن العثور عليه في حالة حرجة داخل شقتهما، ليفارق الحياة لاحقاً في مركز ستانفورد الطبي.

أفادت مصادر بأن عائلة الحسيني في بنغلاديش والولايات المتحدة نظمت احتجاجات واسعة أمام المؤسسات الرسمية في كاليفورنيا، معبرة عن شكوكها في الرواية الرسمية. ورفع المحتجون لافتات تطالب بالعدالة وكشف الحقيقة، مؤكدين أن مسيرة ابنهم المهنية الناجحة وشخصيته لا تشيران إلى وجود أي ميول انتحارية، بل تعكسان طموحاً كبيراً.

دخل القنصل العام لبنغلاديش في نيويورك على خط الأزمة، حيث وجه خطاباً رسمياً لشرطة بالو ألتو يطالب فيه بإجراء تحقيق شامل وشفاف حول ظروف الوفاة. وأشار القنصل إلى وجود قلق رسمي وشعبي بشأن الملابسات التي سبقت الحادثة، خاصة في ظل المكانة التي كان يتمتع بها الحسيني كنموذج للنجاح الأكاديمي في بلده الأم.

من جانبه، أوضح توني براس، محامي عائلة الحسيني أن هناك فجوات زمنية وتساؤلات منطقية لم تجب عنها التحقيقات الحالية، ومنها سبب مغادرته المفاجئة للعمل وطلب إجازة. وتساءل المحامي عن غياب أي رسالة وداع يتركها المنتحر عادةً، مشيراً إلى أن حياة الفقيد المهنية كانت تسير بشكل طبيعي وتصاعدي حتى اللحظات الأخيرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)