f 𝕏 W
الباحثة رنا الزاغة لـ "راية": مشروع "إسرائيل الكبرى" ثابت والاستعصاء السياسي لن يغير جوهر التعامل مع غزة

راية اف ام

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الباحثة رنا الزاغة لـ "راية": مشروع "إسرائيل الكبرى" ثابت والاستعصاء السياسي لن يغير جوهر التعامل مع غزة

أكدت الباحثة في معهد السياسة والمجتمع بالعاصمة الأردنية عمّان، رنا الزاغة، أن نتائج الانتخابات الأخيرة للكنيست وتشكيل حكومة جديدة في تل أبيب لن يُحدثا تغييراً جوهرياً في استراتيجية التعامل مع قطاع غزة، مشيرةً إلى أن المشروع الإسرائيلي ثابت وراسخ، وما يتغير فقط هو أدوات التنفيذ وسرعته. وأوضحت الزاغة، في حديثٍ لإذاعة راية، أن الفارق بين الحكومات المتعاقبة سواء أكانت برئاسة بنيامين نتنياهو أم من دونه لا يمس جوهر مخطط إسرائيل الكبرى الذي يعتمد بالأساس على التهجير والتمدد، لافتةً إلى أن حالة الجمو..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكدت الباحثة رنا الزاغة أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية وتشكيل حكومة جديدة لن يغيرا الاستراتيجية الأساسية تجاه غزة، مشيرة إلى ثبات مشروع "إسرائيل الكبرى". وأوضحت أن الجمود السياسي قد يؤثر على القرارات الحاسمة لكنه لن يوقف العمل العسكري، مع توقع استمرار الضغط العسكري بأشكال مختلفة قد تتجه نحو التصعيد. ورجحت أن السيناريو الأكثر ترجيحاً هو الضغط العسكري المتقطع عبر ضربات مركزة، مستبعدةً سيناريو التهدئة المؤقتة إلا تحت ضغط أمريكي مباشر.
أبرز النقاط

أكدت الباحثة في معهد السياسة والمجتمع بالعاصمة الأردنية عمّان، رنا الزاغة، أن نتائج الانتخابات الأخيرة للكنيست وتشكيل حكومة جديدة في تل أبيب لن يُحدثا تغييراً جوهرياً في استراتيجية التعامل مع قطاع غزة، مشيرةً إلى أن المشروع الإسرائيلي ثابت وراسخ، وما يتغير فقط هو أدوات التنفيذ وسرعته.

وأوضحت الزاغة، في حديثٍ لإذاعة "راية"، أن الفارق بين الحكومات المتعاقبة سواء أكانت برئاسة بنيامين نتنياهو أم من دونه لا يمس جوهر مخطط "إسرائيل الكبرى" الذي يعتمد بالأساس على التهجير والتمدد، لافتةً إلى أن حالة الجمود السياسي وتجاذبات تشكيل الحكومة قد تضعف قدرة القيادة السياسية على اتخاذ قرارات حاسمة بشأن إنهاء الحرب أو توسيعها، لكنها لن توقف عمل المؤسسة العسكرية.

وعن المسارات المتوقعة ميدانياً، رجّحت الباحثة استمرار الضغط العسكري بأشكال ووتائر مختلفة، متوقعةً أن يتجه الميدان نحو تصعيد أوسع ترتبط حدوده بحجم الضوء الأخضر الأمريكي ورغبة القيادة السياسية في استثمار المواجهة لتحقيق مكاسب انتخابية وتوسيع قواعدها الجماهيرية.

كما رأت أن السيناريو الأكثر ترجيحاً يتجسد في ممارسة ضغط عسكري متقطع عبر ضربات مركزة وعمليات محددة، وذلك في حال استمرار تعثر التوصل إلى اتفاق سياسي مع بقاء القدرة على إدارة العمليات داخل القطاع.

وفي المقابل، استبعدت الباحثة سيناريو التهدئة المؤقتة، مؤكدةً أنه يظل الاحتمال الأبعد، ولا يمكن التحول إليه بتقليص العمليات وإبرام اتفاق مؤقت إلا تحت ضغط واشنطن المباشر وتصاعد التكاليف العسكرية والسياسية لاستمرار الحرب.

وبيّنت الزاغة أن أي تحول في وتيرة أو شكل السلوك الإسرائيلي تجاه غزة محكوم بخمسة عوامل أساسية، تتصدرها جدية الموقف الأمريكي ومدى استعداده لربط الدعم العسكري والدبلوماسي بخطوات عملانية، تليها الحسابات السياسية الداخلية وشكل الائتلاف الحكومي المرتقب وقدرته على تمرير التوافقات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)