f 𝕏 W
حريق خيمة نزوح في غزة ينهي حياة الرضيعتين حبيبة وأيسل

وكالة قدس نت

سياسة منذ 50 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حريق خيمة نزوح في غزة ينهي حياة الرضيعتين حبيبة وأيسل

وفاة الرضيعتين حبيبة زنون وأيسل أبو صهيبان إثر حريق داخل خيمة للنازحين بمواصي خان يونس جنوب غزة، وسط مخاطر متزايدة تهدد حياة الأطفال في مخيمات النزوح.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
توفي رضيعتان فلسطينيتان، حبيبة زنون وأيسل أبو صهيبان، متأثرتين بحروق بالغة إثر حريق اندلع في خيمة نزوح جنوب قطاع غزة. الحادثة تسلط الضوء مجدداً على المخاطر التي تواجه العائلات النازحة في ظل افتقار مخيمات النزوح لأبسط وسائل السلامة والحماية. وتأتي هذه المأساة لتؤكد على هشاشة ظروف الإيواء المؤقت وتدهور الأوضاع المعيشية في القطاع.
أبرز النقاط

لم تنجُ الطفلتان من نار الخيمة.. حريق ينهي حياة رضيعتين نازحتين في غزة

لم تكن خيمة النزوح التي احتمت بها عائلات فلسطينية في مواصي خان يونس، جنوبي قطاع غزة، ملاذًا آمنًا من مخاطر الحياة اليومية، بعدما تحولت إلى مسرح لمأساة إنسانية أودت بحياة الرضيعتين حبيبة زنون وأيسل أبو صهيبان، إثر حريق اندلع داخلها يوم الجمعة 30 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

وتوفيت الطفلتان صباح السبت، متأثرتين بحروق بالغة أصيبتا بها جراء الحريق، وفق مصادر طبية، فيما بقيت آثار النيران شاهدة على مأساة جديدة تعيشها العائلات الفلسطينية النازحة داخل خيام تفتقر إلى أبسط وسائل الحماية والسلامة.

وفي موقع الحريق، تفقد فلسطينيون بقايا الخيمة ومحتوياتها المتضررة، في مشهد يعكس هشاشة المأوى الذي باتت تعتمد عليه آلاف الأسر النازحة في قطاع غزة.

وتعيد وفاة حبيبة وأيسل تسليط الضوء على المخاطر اليومية التي تحاصر الأطفال داخل مخيمات النزوح، حيث تضطر العائلات إلى العيش في خيام مؤقتة لا توفر الحماية الكافية من الحرائق وتقلبات الطقس، وسط تدهور الظروف المعيشية وشح الإمكانات الأساسية.

ولم تكن هذه الحادثة الأولى من نوعها، إذ شهدت مخيمات النزوح في قطاع غزة حرائق مماثلة أوقعت ضحايا وإصابات، بينهم أطفال، في ظل افتقار أماكن الإيواء المؤقتة إلى اشتراطات السلامة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)