استضاف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم السبت، اجتماعاً وزارياً ضم نظراءه من أستراليا والهند واليابان، في إطار التحضيرات الجارية لقمة قادة المجموعة الرباعية 'كواد'. ويعد هذا اللقاء هو الثالث من نوعه خلال العام الجاري، حيث يهدف إلى تنسيق المواقف قبل القمة المقررة في العاصمة الفلبينية مانيلا منتصف نوفمبر المقبل.
من المقرر أن تُعقد قمة القادة المرتقبة على هامش مؤتمر رابطة دول جنوب شرق آسيا 'آسيان' في الفترة ما بين 15 و18 نوفمبر. وتمثل هذه القمة أهمية خاصة كونها الأولى منذ عام 2024، كما أنها تسجل المشاركة الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هذا المحفل الدولي بعد عودته للبيت الأبيض.
تاريخياً، بدأت القمم الرسمية للمجموعة الرباعية 'كواد' فعلياً في عهد الرئيس جو بايدن عام 2021، رغم وجود محاولات سابقة. وكان من المفترض أن يشارك ترامب في قمة مماثلة بالهند أواخر عام 2025، إلا أن الخلافات التجارية والنزاعات الجمركية مع نيودلهي أدت حينها إلى إلغاء تلك الزيارة.
وفي سياق متصل، اختتم روبيو في مدينة أتلانتا الجلسة العامة لوزراء خارجية دول مجموعة العشرين بعد اجتماعات مكثفة استمرت يومين. وشهدت هذه الاجتماعات حضوراً لافتاً لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، مما عكس حجم الانقسامات العميقة بين القوى الدولية الكبرى المشاركة.
أفادت مصادر إعلامية بأن وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، أبدت تحفظها على دعوة لافروف للمشاركة في الاجتماعات. وأوضحت أناند أنها استغلت اللقاء لمواجهة الوزير الروسي مباشرة بشأن العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا المستمرة منذ فبراير 2022، معتبرة إياها انتهاكاً للقانون الدولي.
أكدت الوزيرة الكندية أنها وجهت انتقادات حادة للافروف خلال جلسة مغلقة، ركزت فيها على ملفات حساسة مثل استهداف السفن في البحر الأسود وقضايا الأطفال. وشددت على أن هذه الممارسات تتعارض بشكل كلي مع مبادئ القانون الدولي الإنساني التي تلتزم بها الدول الأعضاء في المجموعة.
التعليقات (0)