ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، أنّ إسرائيل أكملت استعداداتها لاستئناف الحرب على إيران، مشيرة إلى أن قرار العودة إلى الحرب لا يزال بيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ظل استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وأضافت الصحيفة، نقلاً عن مصادر سياسية لم تسمها، أن إسرائيل تقترب من جولة عسكرية جديدة مع إيران، غير أن القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية لا تملك قرار بدء المواجهة، الذي يرتبط بالموقف الأميركي وخيارات ترامب بين التوصل إلى اتفاق مع طهران أو استئناف الهجمات العسكرية بالتنسيق مع إسرائيل.
وأوضحت أن الاستعدادات الإسرائيلية لم تقتصر على الخطط النظرية، إذ نفذ سلاح الجو طلعات جوية شاركت فيها عشرات المقاتلات وطائرات التزود بالوقود عبر أجواء سورية والعراق وصولاً إلى محيط الحدود الإيرانية، في تدريبات تحاكي مسارات محتملة لتنفيذ هجوم، مشيرة إلى أن هذه التدريبات تكررت أكثر من مرة. أخبار ذات صلة حماس تنفي مزاعم "يديعوت أحرونوت" بشأن التهديد بهجوم مماثل لـ 7 أكتوبر الولايات المتحدة تبلغ "إسرائيل" بالاستعدادات لاستئناف الحرب ضد إيران
ونقلت الصحيفة عن تقارير إعلامية أن 10 طائرات نقل عسكرية أميركية وصلت خلال الأيام الماضية إلى قواعد سلاح الجو الإسرائيلي، ضمن جسر جوي لنقل المعدات العسكرية إلى المنطقة، بالتزامن مع استمرار تعزيز القوات الأميركية وانتقال واشنطن إلى مرحلة الاستعداد لاحتمال تجدد العمليات العسكرية.
وبحسب المصادر، تتمثل إحدى المعضلات الرئيسية في غياب أهداف استراتيجية أميركية واضحة لأي عملية عسكرية محتملة، إذ إن استهداف المنشآت النووية ومنظومة الصواريخ والقدرات العسكرية الإيرانية من الجو لا يعني بالضرورة إسقاط النظام الإيراني أو تغيير سياسته. وأضافت أن واشنطن قد تستخدم التهديد العسكري للضغط على طهران بهدف انتزاع اتفاق بشروط أميركية أفضل، مدعية أن "أي اتفاق لا يعالج مصادر القلق الإسرائيلية بشأن البرنامج النووي الإيراني ومنظومة الصواريخ والتسلح لن ينهي التهديدات، التي تقول إسرائيل إنها تواجهها".
وحذرت المصادر من احتمال امتداد المواجهة إلى لبنان، في حال انضمام حزب الله إلى القتال، كما حدث خلال المواجهة السابقة، مشيرة إلى أن ذلك قد يطيل أمد الحرب ويضع ضغوطاً إضافية على منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية ومخزون الصواريخ الاعتراضية.
التعليقات (0)