f 𝕏 W
من الكاميرا إلى الهاتف.. كيف تغيّر العمل الصحفي في غزة؟

فلسطين الان

سياسة منذ 2 سا 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من الكاميرا إلى الهاتف.. كيف تغيّر العمل الصحفي في غزة؟

قبل الحرب، كانت الصحفية الميدانية رواء أبو معمر تعتمد على معدات متخصصة لإنجاز مهامها؛ حاسوب محمول عالي الأداء لكتابة المواد ومونتاج الفيديو، وهاتف احترافي للتصوير، وميكروفونات لاسلكية لتسجيل المقابلات

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُظهر الحرب في غزة تحولاً جذرياً في أدوات العمل الصحفي، حيث اضطر صحفيون مثل رواء أبو معمر وخالد شعت إلى الاعتماد بشكل أساسي على الهواتف الذكية بعد فقدان معداتهم المتخصصة بسبب الدمار. هذا التحول، رغم ما يوفره من مرونة وسرعة في التوثيق، يفرض تحديات كبيرة تتعلق بشحن الأجهزة، ضعف الاتصال بالإنترنت، ومحدودية إدارة الملفات، مما يؤثر على دورة الإنتاج الصحفي بأكملها.
أبرز النقاط

قبل الحرب، كانت الصحفية الميدانية رواء أبو معمر تعتمد على معدات متخصصة لإنجاز مهامها؛ حاسوب محمول عالي الأداء لكتابة المواد ومونتاج الفيديو، وهاتف احترافي للتصوير، وميكروفونات لاسلكية لتسجيل المقابلات، إلى جانب كهرباء مستقرة وإنترنت سريع يتيحان إرسال المواد بجودتها الكاملة خلال وقت قصير، كما كان التنقل الميداني والوصول إلى المصادر والشهود والمسؤولين أكثر سهولة.

لكن الحرب والنزوح وتدمير المكاتب غيّرت ظروف عملها؛ إذ فقدت حاسوبها المحمول إثر قصف منزلها في مدينة غزة، ما اضطرها إلى الاعتماد على الهاتف لإنجاز معظم مهامها، من التصوير وتسجيل المقابلات وتدوين الملاحظات وكتابة التقارير، إلى التواصل مع المصادر وإرسال المواد إلى وسائل الإعلام التي تعمل معها. وبذلك، تحول الهاتف من أداة مساندة إلى بديل اضطراري عن أجهزة متعددة، رغم الصعوبات التي تواجهها في مراجعة المواد وإدارة الملفات.

ولا تقتصر العقبات على محدودية المعدات. إذ توضح رواء أنها تضطر إلى الاعتماد على المولدات التجارية لشحن هاتفها ومواصلة العمل، رغم ارتفاع التكلفة وعدم استقرار الكهرباء، وقد تضطر أحيانًا إلى تأخير إرسال المواد عندما تعجز عن تأمين الطاقة اللازمة، فيما يزيد ضعف الإنترنت ومخاطر التنقل الميداني من صعوبة إنجاز التغطية. أخبار ذات صلة "مدى" يدين حملة التحريض والتهديد ضد الصحفي سامر خويرة ويطالب بمحاسبة المسؤولين عنها الصحفي أيسر البرغوثي يخرج محمّلًا بتفاصيل يومية عن واقع الأسرى وظروف اعتقالهم

وتقول أبو معمر "إن الهاتف يمنحني مرونة في الحركة وسرعة في توثيق ما يحدث، لكنه في الوقت نفسه يضع كل شيء في جهاز واحد، وإذا نفدت بطاريته أو امتلأت ذاكرته أو انقطع الإنترنت، فقد تتعطل أكثر من مهمة في اللحظة نفسها".

وتعكس تجربتها كيف تجاوز التحول إلى الهاتف من مجرد تغيير أدوات العمل، ليطال دورة الإنتاج الصحفي بأكملها؛ إذ بات إنجاز المادة مرتبطًا بتوافر الكهرباء والاتصال والقدرة على إدارة الملفات، إلى جانب جمع المعلومات والتحقق منها وصياغتها.

أما المصوّر الصحفي خالد شعت فاضطر إلى الاعتماد على هاتفه لمواصلة عمله مع منصة "الجزيرة فلسطين" وعدد من وسائل الإعلام المحلية والدولية، بعد أن دُمرت كاميرته الاحترافية ومعدات التصوير والحاسوب المحمول جراء قصف منزله في مدينة غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2024، مستخدمًا إياه في تصوير التقارير والقصص الصحفية وتسجيل المقابلات وتجهيز المواد وإرسالها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)