لم يعد الموت في قطاع غزة مرتبطاً بالوجود قرب مواقع عسكرية أو مناطق مفتوحة شرقًا، فحتى الأماكن التي يقصدها المواطنون لشحن هواتفهم، بعدما دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي مصادر الكهرباء والطاقة، باتت عرضة للقصف.
وفي نمط أصبح متكررًا، من الاستهداف، اتخذ جيش الاحتلال أبسط الاحتياجات اليومية إلى تهديد مباشر للحياة، ونقاط الشحن نموذج بضحاياها النساء والأطفال.
وفي أحدث هذه الجرائم، قصفت طائرة مسيّرة إسرائيلية، يوم الجمعة، نقطة لشحن الهواتف في منطقة “المسلخ التركي” غرب مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، ليتكرر ذات المشهد. أخبار ذات صلة وصول 10 طائرات شحن أمريكية إلى "تل أبيب" وسط استعدادات لضرب إيران الإعلام العبري: هبوط 10 طائرات شحن عسكرية أمريكية بـ"إسرائيل" خلال 24 ساعة
شهداء، مصابون، أطفال، نساء، وشبان، هذه هي المشاهد التي تتبع هذا الاستهداف، عاكسًا كم أن الاحتلال يعي جيدًا من يقتل.
ويعيد استهداف الأمس، أخرى سابقة لنقاط شحن الهواتف في مدينة خان يونس، ارتقى خلالها شهداء وجرحى، في ظل تكرار استهداف أماكن تجمع المواطنين، الذين لا يجدون بديلاً لتوفير الطاقة اللازمة لتشغيل أجهزتهم.
المواطنة خديجة الحاج، التي كانت متوجهة إلى نقطة شحن الهواتف في منطقة المسلخ التركي قبل القصف بدقائق، نجت من الاستهداف بفارق زمني قصير.
التعليقات (0)