f 𝕏 W
من صناعة القرار إلى الدموع.. سبع رسائل تتجاوز التوثيق في «ما خفي أعظم»

شبكة قدس

سياسة منذ 2 سا 1 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

من صناعة القرار إلى الدموع.. سبع رسائل تتجاوز التوثيق في «ما خفي أعظم»

كشفت الشهادات والوثائق التي عرضها تحقيق «ما خفي أعظم» جوانب من النقاشات والتقديرات التي سبقت عملية السابع من أكتوبر، وأثارت تساؤلات بشأن أهدافها وحساباتها العسكرية، وما يمكن فهمه من الأحداث بعيدًا عن الأحكام بأثر رجعي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تحقيق بثته قناة الجزيرة تحت عنوان «ما خفي أعظم» عن تفاصيل ودلالات تتجاوز مجرد التوثيق، مسلطًا الضوء على طبيعة القرار وأهدافه وطريقة تفكير القيادة. يشير التحقيق إلى أن قرار عملية السابع من أكتوبر لم يكن فرديًا بل اتخذ على مستوى القيادة العسكرية في غزة، بعد نقاش وتخطيط واسعين.
أبرز النقاط

ما وراء «ما خفي أعظم».. رسائل تتجاوز التوثيق

بين طيات تحقيق «ما خفي أعظم» الذي بثته قناة الجزيرة مساء أمس، تستوقف المرء رسائل ودلالات تتجاوز أهمية التوثيق وكشف التفاصيل، لتفتح الباب أمام قراءة أعمق لطبيعة القرار، وأهداف العملية، وطريقة تفكير القيادة، وما تكشفه الشهادات عن العلاقات داخلها.

أولًا: لم يكن القرار فرديًا

لسنوات، أصرّ كثيرون، بدوافع سياسية، على أن قرار عملية السابع من أكتوبر كان قرارًا فرديًا اتخذه يحيى السنوار وحده. وكنا نقول إن هذا الطرح يصعب استيعابه منطقيًا وتاريخيًا، ويتعارض مع طبيعة التنظيمات وآليات التخطيط للعمليات العسكرية الكبرى؛ فشخصية بحجم محمد الضيف، بما يمثله من ثقل وموقع داخل البنية العسكرية، لا يمكن تجاوز حضوره عند الحديث عن قرار بهذا الحجم.

اليوم، يقدّم التحقيق صورة توحي بأن القرار كان أوسع من ذلك بكثير، وأنه خضع للنقاش والتخطيط على مستوى القيادة العسكرية في قطاع غزة، ولم يكن قرارًا فرديًا أو محصورًا في دائرة ضيقة كما حاول البعض تصويره. أما مدى اطلاع القيادات الأخرى، خصوصًا في الخارج، ومشاركتها في النقاش، فذلك ملف آخر يستحق البحث، ولا يمكن حسمه من دون معطيات واضحة.

ثانيًا: بين الهدف المرسوم وما جرى على الأرض

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)