f 𝕏 W
المطران عطا الله حنا ينضم إلى شبكة سفراء فلسطين للطفولة

راية اف ام

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المطران عطا الله حنا ينضم إلى شبكة سفراء فلسطين للطفولة

أعلن نيافة المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس، انضمامه إلى شبكة سفراء فلسطين للطفولة، في خطوة تعزز مشاركة الشخصيات الدينية والوطنية في المبادرات الهادفة إلى الدفاع عن حقوق الطفل الفلسطيني وحمايته. ويأتي انضمام المطران عطا الله حنا في سياق اتساع المشاركة في شبكة سفراء فلسطين للطفولة، التي تضم شخصيات فلسطينية من مختلف المجالات والتخصصات والمرجعيات، وتعمل على توظيف خبراتها ومكانتها وعلاقاتها في خدمة قضايا الطفولة الفلسطينية، وتعزيز حضورها في المنابر المحلية والعربي..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس، انضمامه إلى شبكة سفراء فلسطين للطفولة. تأتي هذه الخطوة لتعزيز مشاركة الشخصيات الدينية والوطنية في الدفاع عن حقوق الطفل الفلسطيني وحمايته، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها الأطفال في فلسطين. تهدف الشبكة إلى توظيف خبرات أعضائها لخدمة قضايا الطفولة الفلسطينية وتعزيز حضورها على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
أبرز النقاط

أعلن نيافة المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس، انضمامه إلى شبكة سفراء فلسطين للطفولة، في خطوة تعزز مشاركة الشخصيات الدينية والوطنية في المبادرات الهادفة إلى الدفاع عن حقوق الطفل الفلسطيني وحمايته.

ويأتي انضمام المطران عطا الله حنا في سياق اتساع المشاركة في شبكة سفراء فلسطين للطفولة، التي تضم شخصيات فلسطينية من مختلف المجالات والتخصصات والمرجعيات، وتعمل على توظيف خبراتها ومكانتها وعلاقاتها في خدمة قضايا الطفولة الفلسطينية، وتعزيز حضورها في المنابر المحلية والعربية والدولية.

ويشغل المطران عطا الله حنا منصب رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس، وله حضور ديني ووطني في القضايا المرتبطة بالقدس وفلسطين. ويضيف انضمامه حضوراً للمرجعية الدينية إلى تنوع الشخصيات المشاركة في الشبكة، ويعكس أهمية تكامل الأدوار الدينية والوطنية والمجتمعية في الدفاع عن حقوق الأطفال.

الطفولة الفلسطينية مسؤولية وطنية وإنسانية

تأتي هذه المشاركة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الأطفال الفلسطينيون، ولا سيما في قطاع غزة، حيث خلفت الحرب آثاراً إنسانية عميقة على الأطفال وأسرهم، من القتل والتهجير وفقدان الوالدين والمنازل، إلى الحرمان من مقومات الحياة الأساسية، إلى جانب الانتهاكات والتحديات التي يواجهها الأطفال في القدس والضفة الغربية.

وتبرز في ظل هذه الظروف أهمية توسيع دائرة المشاركة المجتمعية والمؤسسية، وإتاحة المجال أمام الشخصيات الدينية والأكاديمية والإعلامية والمهنية والوطنية للإسهام في الدفاع عن حقوق الطفل الفلسطيني، والتعريف بقضيته، وتعزيز حضوره في الوعي العام والمحافل الدولية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)