f 𝕏 W
شبكة طرق تعزل القرى وتخدم البؤر.. قصة خنق "مرج سيع"

وكالة صفا

اقتصاد منذ ساعة 1 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

شبكة طرق تعزل القرى وتخدم البؤر.. قصة خنق "مرج سيع"

بات المرور عبر سهل "مرج سيع"، الواقع بين قريتي المغير وخربة أبو فلاح شمال شرق رام الله، الذي اعتاد الأهالي استخدامه للوصول إلى منازلهم وأراضيهم الزراعية، مسرحاً لاعتداءات المستوطنين. وفي هذا الطريق

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد طريق مرج سيع، الواصل بين قريتي المغير وخربة أبو فلاح شمال شرق رام الله، اعتداءات متزايدة من المستوطنين تستهدف المركبات الفلسطينية. هذه الهجمات، التي تتضمن رشقاً بالحجارة واعتداءات جسدية، تجعل المرور في هذا الطريق محفوفاً بالمخاطر، خاصة وأنه يمثل المدخل الغربي الوحيد المتبقي لقرية المغير بعد إغلاق مدخلها الشرقي. تتزامن هذه الاعتداءات مع توسع البؤر الاستيطانية وشق طرق جديدة على حساب أراضي المنطقة، مما يعزل القرى ويخدم المصالح الاستيطانية.
أبرز النقاط

بات المرور عبر سهل "مرج سيع"، الواقع بين قريتي المغير وخربة أبو فلاح شمال شرق رام الله، الذي اعتاد الأهالي استخدامه للوصول إلى منازلهم وأراضيهم الزراعية، مسرحاً لاعتداءات المستوطنين.

وفي هذا الطريق الفلسطيني، يتعرض سائقو المركبات للرشق بالحجارة والملاحقة والاعتداء الجسدي، في وقت تتقدم فيه البؤر الاستيطانية وتُشق طرق جديدة على حساب أراضي المنطقة.

ويشهد الطريق يوميًا، وليس أخيرًا اليوم، هجمات من المستوطنين على المركبات الفلسطينية، ويصاب فيها عدد من المواطنين.

ولم تعد خطورة مرج سيع مرتبطة بحادثة عابرة، بل بمسار متواصل جعل المرور في هذا المقطع محفوفا بالمخاطر، خصوصاً أن الطريق يمثل المدخل الغربي الوحيد المتبقي لقرية المغير، بعد إغلاق مدخلها الشرقي منذ ما بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ويقع سهل مرج سيع بين المغير وخربة أبو فلاح، ويمتد في محيط جبل سيع والأراضي الزراعية التابعة للتجمعين.

وتكمن أهميته في كونه ممراً محلياً يربط القريتين، ويتيح للأهالي الوصول إلى المزارع والمساكن والأراضي الواقعة بينهما، فضلا عن كونه منفذاً أساسياً لحركة الدخول والخروج من الجهة الغربية للمغير.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)