أعرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لنادي ريال مدريد، عن تهانيه الحارة للمهاجم الإنجليزي هاري كين بمناسبة حصوله على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2026. وأكد المدرب البرتغالي في تصريحات صحفية أن كين يمثل نموذجاً للمحترف الحقيقي والإنسان الرائع، مشيراً إلى فخره بالعمل معه سابقاً إبان فترة توليه القيادة الفنية لنادي توتنهام الإنجليزي.
وفي الوقت الذي احتفى فيه مورينيو بنجاح كين، لم يخفِ شعوره بـالإحباط تجاه النجم الفرنسي كيليان مبابي الذي حل في المركز الثاني. وأوضح مورينيو أنه كان يدعم بقوة فوز مبابي بالجائزة المرموقة، خاصة وأنه يشرف على تدريبه حالياً في النادي الملكي، معتبراً أن المنافسة كانت محتدمة للغاية بين النجمين الكبيرين.
وكشفت نتائج التصويت عن تقارب شديد في الأرقام، حيث جاء قائد المنتخب الفرنسي في الوصافة بفارق ضئيل بلغ 28 نقطة فقط عن هداف بايرن ميونيخ الألماني. ورغم تقديم مبابي لموسم فردي استثنائي وأرقام تهديفية لافتة، إلا أن غياب الألقاب الجماعية عن خزائنه في الموسم المنصرم أثر بشكل مباشر على فرصه في حسم المركز الأول.
وشدد مورينيو على استحقاق هاري كين لهذا التكريم في هذه المرحلة من مسيرته الكروية، حيث يبلغ من العمر حالياً 33 عاماً. واعتبر المدرب أن هذه الجائزة تأتي تتويجاً لسنوات طويلة من العطاء والتميز في الملاعب الأوروبية، مؤكداً أن الفرحة التي يعيشها اللاعب حالياً هي نتاج طبيعي لكل ما قدمه خلال مشواره الاحترافي الطويل.
وتطرق المدرب الملقب بـالمدرب المميز إلى مكانة مبابي التاريخية، مشيراً إلى أن جوائز الكرة الذهبية تمنح سنوياً وقد فاز بها أساطير مثل ميسي ورونالدو وبلاتيني لمرات متعددة. وأضاف أن مبابي يمتلك إنجازاً فريداً كونه الهداف التاريخي لكأس العالم، وهو لقب لا يحمله سوى شخص واحد، مما يجعله في مكانة خاصة لا تضاهى.
كما أثنى مورينيو على الروح الرياضية العالية التي أظهرها المهاجم الفرنسي عقب إعلان النتائج، واصفاً رد فعله بالرقي والنضج الكبيرين. وأوضح أن اعتراف اللاعب بتفوق منافسه واحترامه للمعايير التي أدت لفوز كين يعكس ذكاءً حاداً وشخصية قيادية تتجاوز حدود الملاعب، وهو أمر يثير الإعجاب بقدر المهارة الفنية.
التعليقات (0)