في سابقة هي الأولى من نوعها، أدرجت منظمة "مراسلون بلا حدود" اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على قائمتها لـ"أعداء حرية الصحافة".
وأشار المدير التنفيذي للمنظمة كريستيان مير إلى أن وجود ترمب -إضافة إلى غيره من الرؤساء- على قائمة من هذا النوع يمثل نقطة تحول.
وأكد مير أن ترمب أُدرِج على القائمة لأنه يستخدم سلطات منصبه بشكل متعمد ضد وسائل الإعلام التي لا تعجبه تغطيتها الصحفية، إذ توجه المنظمة لترمب اتهامات بتكثيف تحركاته ضد وسائل الإعلام التي لا تروق له وعرقلة عملها منذ بداية ولايته الرئاسية الثانية.
وتشمل القائمة أيضا القوات الإسرائيلية، إلى جانب منظمات إجرامية في المكسيك.
كما تضم القائمة شركتي التكنولوجيا الأمريكيتين "ألفابت" و"ميتا"، وترى منظمة "مراسلون بلا حدود" أنهما تمارسان ضغوطا اقتصادية على وسائل الإعلام، إذ تستحوذان على حصة كبيرة من عائدات الإعلانات الرقمية.
وأُدرِج في القائمة أيضا اسم رجل الأعمال الفرنسي في مجال الإعلام فنسنت بولوريه، واسم الملياردير الأمريكي إيلون ماسك.
التعليقات (0)