f 𝕏 W
بعد اختراق بينانس.. من يتحكم في أصول مشفرة قيمتها 2.6 تريليون دولار؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 7 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد اختراق بينانس.. من يتحكم في أصول مشفرة قيمتها 2.6 تريليون دولار؟

أعاد اختراق بينانس طرح سؤال السيطرة على العملات المشفرة، بين منصات تحفظ الأصول وشركات تستطيع تجميدها، كاشفًا مفاضلة بين حماية المال وحرية التصرف فيها، ومخاطر يحتفظ بها المستثمر حتى خارج منصات التداول.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعاد اختراق منصة بينانس وسرقة أصول بقيمة 6.3 مليارات دولار تسليط الضوء على مسألة السيطرة على الأصول المشفرة في سوق تبلغ قيمتها 2.6 تريليون دولار. كشف الاختراق عن حدود الحرية في هذا السوق، حيث أدى التعاون مع الجهات المعنية إلى تجميد جزء من الأصول المسروقة. كما أبرز دور الشركات المصدرة للعملات المستقرة في تقييد حركة الأموال، مما يشير إلى توزيع السيطرة بين المنصات والشركات المصدرة والجهات المعنية بالمعاملات.
أبرز النقاط

وضع اختراق منصة بينانس وسرقة أصول بنحو 6.3 مليارات دولار أمن إحدى أكبر منصات تداول العملات المشفرة أمام اختبار صعب، وأعاد طرح السؤال عن الجهات التي تملك سلطة التدخل في أموال المستثمرين، بعدما تجاوزت الأصول المحفوظة لديها 150 مليار دولار.

وتمتد تداعيات الواقعة إلى سوق بلغت قيمتها نحو 2.6 تريليون دولار خلال تعاملات 30 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وفق بيانات كوين ماركت كاب، وتضم أصولًا تختلف في طبيعتها ومدى استقلالها عن الشركات المصدرة ومنصات التداول.

وتستقطب السوق مستثمرين بإتاحة التداول على مدار الساعة، دون التقيد بمواعيد البورصات التقليدية، كما تتيح شبكات مثل بتكوين تحويل الأصول مباشرة بين المستخدمين، دون وسيط مركزي يملك إلغاء المعاملة بعد تأكيدها، مع بقاء سهولة التداول مرتبطة بالسيولة والخدمات المستخدمة.

لكن الاختراق كشف حدود هذه الحرية، إذ أعلنت بينانس، في تحديث رسمي، أن تعاونها مع الجهات المعنية أسفر عن تجميد أصول بنحو 3 مليارات دولار.

وبرز دور الشركات المصدرة لبعض العملات المستقرة في تقييد حركة أموال مرتبطة بالواقعة حتى بعد خروجها من المنصة، دون إلغاء التحويلات السابقة أو اكتمال استرداد الأموال.

وتتيح هذه الصلاحيات محاصرة الأموال المسروقة، في حين يكشف تعليق السحب أن امتلاك الأصل لا يضمن حرية التصرف فيه، إذ تتوزع السيطرة بين المنصة والشركة المصدرة والجهات التي تمر عبرها المعاملات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)