الضفة المحتلة- شبكة قدس الإخبارية: صعّد المستوطنون وقوات الاحتلال اعتداءاتهم على المزارعين والأراضي الفلسطينية في عدة مناطق بالضفة الغربية، اليوم السبت، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، وشملت سرقة المحاصيل وأدوات القطف، والاعتداء بالضرب على المواطنين، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، إلى جانب وقف أعمال تعبيد طريق غرب رام الله والاستيلاء على آليات.
ففي بلدة الخضر جنوب بيت لحم، سرق مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، ثمار الزيتون وأدوات القطف، عقب مهاجمة المواطن حسن صلاح وأفراد عائلته أثناء عملهم في أرضهم بمنطقة الصوانة غرب البلدة.
وأفاد صلاح بأن المستوطنين احتجزوه وأفراد عائلته، وأجروا تحقيقًا معهم وصوّروهم، قبل إجبارهم على مغادرة الأرض والاستيلاء على ثمار الزيتون التي تمكنوا من قطفها، فضلًا عن سرقة الأدوات التي يستخدمونها في عملية القطف، وتهديدهم بعدم العودة إلى أرضهم مجددًا.
وفي غرب رام الله، أوقفت قوات الاحتلال، برفقة مستوطنين، أعمال تعبيد طريق القرعة الواصل بين قريتي صفا ودير إبزيع، واستولت على عدد من الآليات، كما هددت العاملين بإزالة الأجزاء التي جرى تعبيدها، في محاولة لعرقلة استكمال تأهيل الطريق.
وفي محافظة سلفيت، اعتدى مستوطنون بالضرب على مزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في منطقة واد الشاعر شرق المدينة، ما أدى إلى إصابة رجائي زياد زايد (38 عامًا) وصلاح ناصيف اشتية (64 عامًا).
وأفادت مصادر طبية بأن المصابين نُقلا إلى المستشفى، وهما يعانيان من رضوض وكسور في أنحاء متفرقة من جسديهما، مشيرة إلى أن حالتهما الصحية متوسطة.
التعليقات (0)