f 𝕏 W
مقال: ترى، كم مرة بكى السنوار؟!

الرسالة

سياسة منذ ساعة 1 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقال: ترى، كم مرة بكى السنوار؟!

لعل الحروب علمتنا أن الإنسان يستطيع أن يكون ضعيفا في موضع، وقويًا في موضع آخر. يستطيع أن يبكي على وجعه، ثم ينهض ليمنح الآخرين ما تبقى لديه من قوة. بالأمس، شاهدنا مقطعًا للشهيد يحيى السنوار نشرته قن

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتناول المقال مشهدًا للقيادي يحيى السنوار يبكي بعد إعلان وقف إطلاق النار في معركة سيف القدس عام 2021، ويتساءل عن دوافع بكائه بين الفرح والحزن والقهر. ويشير إلى أن المسؤولية والألم لا ينفصلان عن الإنسانية، وأن من يدفع ثمنًا باهظًا لا يمكن أن يكون بمنأى عن الألم، بغض النظر عن الاختلافات السياسية.
أبرز النقاط

لعل الحروب علمتنا أن الإنسان يستطيع أن يكون ضعيفا في موضع، وقويًا في موضع آخر. يستطيع أن يبكي على وجعه، ثم ينهض ليمنح الآخرين ما تبقى لديه من قوة.

بالأمس، شاهدنا مقطعًا للشهيد يحيى السنوار نشرته قناة الجزيرة، وهو يبكي بعد إعلان وقف إطلاق النار في معركة سيف القدس عام 2021. كانت خسارتنا كبيرة يومها أيضًا. قتل الاحتلال عائلات بأكملها، وترك وراءه مشاهد دامية وبيوتًا مهدمة وأمهات لن يعود أبناؤهن.

توقفت أمام المشهد طويلًا، وفكرت: بكى فرحا أم حزنا أم قهرا؛ أم أنها الأسباب كلها تدعو إلى البكاء؟

وكم مرة بكى في هذه الإبادة ؟ وكم مرة رأى مشهدًا دامياً، ثم عاد ليقف بين أصحابه مشجعا على مواصلة السير؟ كم مرة اضطر إلى أن يحمل في داخله ما لا يستطيع قوله، بينما ينتظر منه الآخرون أن يكون قويًا، ثابتًا، لا تهزه المشاهد؟

لا أعرف ما الذي دار في قلبه، ولا أستطيع أن أجزم بما لم يقله. لكنني أفهم أن الإنسان الذي يرى شعبه يدفع ثمنًا باهظًا لا يمكن أن يكون بمنأى عن الألم. فالمسؤولية لا تنزع عن الإنسان إنسانيته، والإيمان بالموقف لا يحوّل القلب إلى حجر.

لماذا ينكرون من يختلفون معه أنه دفع الثمن مثلنا تماما؟!

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)