f 𝕏 W
القضاء الأميركي يصدر أحكاماً بالسجن بحق صينيين بتهمة التجسس لصالح بكين

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

القضاء الأميركي يصدر أحكاماً بالسجن بحق صينيين بتهمة التجسس لصالح بكين

القضاء الأميركي يقضي بسجن مواطنين صينيين لمدة 30 شهراً بعد إدانتهما بمحاولة تجنيد عسكريين والتجسس لصالح وزارة أمن الدولة الصينية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصدرت محكمة في كاليفورنيا أحكاماً بالسجن لمدة 30 شهراً بحق مواطنين صينيين، بعد إدانتهما بالتجسس لصالح وزارة أمن الدولة الصينية. اعترف المتهمان بمحاولة تجنيد أفراد من الجيش الأميركي للحصول على معلومات استخباراتية، واستخدامهما أساليب تقليدية لتبادل الأموال والمعلومات الحساسة. أكدت السلطات الأميركية أن الحكم يمثل رسالة تحذيرية لكل من يهدد أمن الولايات المتحدة.
أبرز النقاط

أصدرت محكمة في ولاية كاليفورنيا الأميركية أحكاماً بالسجن لمدة 30 شهراً بحق مواطنين صينيين، بعد إدانتهما بالعمل لصالح وزارة أمن الدولة في بكين. وتضمنت الأحكام وضع المدانين تحت المراقبة لمدة ثلاث سنوات عقب انتهاء فترة العقوبة، وذلك إثر اعترافهما بالذنب في التهم المنسوبة إليهما.

أفادت مصادر رسمية بأن المدانين، ليرين لاي ويوانسي تشين، تورطا في محاولات لتجنيد أفراد من الجيش الأميركي بهدف الحصول على معلومات استخباراتية. وقد أقر الرجلان بالعمل كعملاء لحكومة أجنبية دون إخطار السلطات الأميركية المختصة، وهو ما يعد خرقاً للقوانين الفيدرالية المنظمة للأنشطة الأجنبية.

أكد رومان روزجافسكي، المسؤول في مكتب التحقيقات الفيدرالي أن هذا الحكم يمثل رسالة تحذيرية واضحة لكل من يحاول المساس بأمن الولايات المتحدة. وأوضح أن العدالة ستطال كل من يسعى لتعريض سلامة أفراد القوات المسلحة أو المواطنين للخطر عبر أنشطة استخباراتية غير قانونية.

كشفت وزارة العدل الأميركية عن تفاصيل الأنشطة التي مارسها المدانان، حيث شملت تسهيل عمليات تسليم أموال سرية مقابل الحصول على وثائق ومعلومات حساسة. واستخدم المتهمان أساليب استخباراتية تقليدية مثل 'البريد الميت' لتبادل الأموال والمعلومات المتعلقة بالأمن القومي الأميركي بعيداً عن الرقابة.

تضمنت المعلومات التي جمعها المدانان بيانات تفصيلية عن منشآت عسكرية أميركية وأفراد يعملون في قطاعات دفاعية مختلفة. وسعى المتهمان بشكل حثيث إلى اختراق صفوف الجيش الأميركي عبر محاولة إغراء عناصر داخله للعمل كعناصر استخباراتية لصالح الحكومة الصينية.

أوضحت التحقيقات أن النشاط التجسسي للرجلين بدأ في شهر مايو من عام 2021 على أقل تقدير، حيث كانا يعملان بتوجيه مباشر من جهة صينية مسؤولة عن العمليات الخارجية. وتعتبر هذه الجهة هي المحرك الأساسي لأنشطة مكافحة التجسس وجمع المعلومات الاستخباراتية خارج الحدود الصينية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)