شهدت مدينة سانتا سوزانا الساحلية في إسبانيا واقعة استثنائية، حيث اعتلى لاعب كمال الأجسام الياباني توشيسوكي كانازاوا خشبة المسرح للمنافسة دولياً وهو في سن التسعين. جاءت هذه المشاركة ضمن فعاليات نظمها الاتحاد الدولي للياقة البدنية وكمال الأجسام في منطقة كوستا ديل ماريسمي، بهدف إثبات أن التقدم في السن لا يقف عائقاً أمام تحقيق ذروة اللياقة البدنية.
خاض الرياضي التسعيني غمار المنافسة في فئة «الأساتذة»، وهي الفئة المخصصة للرياضيين الذين تجاوزوا سن الخمسين، مما وضعه في مواجهة مباشرة مع لاعبين يصغرونه بعقود طويلة. وقد لفت كانازاوا الأنظار بإصراره على التواجد في هذا المحفل العالمي، مؤكداً أن الشغف بالرياضة لا يرتبط بمرحلة عمرية محددة.
خلف الكواليس، لم تختلف استعدادات كانازاوا عن بقية المنافسين الشباب، حيث التزم بكافة طقوس التحضير المعتادة قبل الصعود للعرض. وقام اللاعب بالإحماء مع أعضاء فريقه واستخدم رذاذ تسمير البشرة المخصص للمسابقات، قبل أن يستعرض كتلته العضلية تحت الأضواء أمام لجنة التحكيم والجمهور.
وفي تصريحات صحفية، أعرب كانازاوا عن حبه العميق لخوض التحديات والتجارب الفريدة التي لم يسبقه إليها أحد في هذا العمر المتقدم. وأكد أن رغبته الكبرى تكمن في الاستمرار بممارسة رياضة كمال الأجسام طوال سنوات حياته القادمة، معتبراً إياها أسلوب حياة لا مجرد هواية عابرة.
أرجع البطل الياباني سر لياقته البدنية العالية وطول عمره إلى اتباع نظام غذائي صارم وضعه لنفسه منذ عقود طويلة. وأشار إلى أن هذا النظام كان الركيزة الأساسية التي ساعدته في الحفاظ على قوة جسده وصلابة عضلاته رغم مرور السنين وتجاوزه العقد التاسع.
توشيسوكي كانازاوا، لاعب كمال الأجسام الياباني (رويترز)
التعليقات (0)