صعّدت جماعة الحوثي هجماتها البرية على مناطق في محافظة لحج المحاذية لمحافظة تعز، في تحركات أثارت تساؤلات عن أهدافها وأبعادها في هذا التوقيت، في خضم تصعيد عسكري دخل شهره الخامس.
ووسع الحوثيون نطاق هجماتهم مؤخرا على امتداد خطوط التماس مع القوات الحكومية في مديريات المضاربة ورأس العارة وطور الباحة والمقاطرة في محافظة لحج.
وقالت القوات الحكومية أمس الجمعة إنها تخوض اشتباكات ضارية ومتواصلة مع الحوثيين في جبهة النسيرة والصوالحة والأثاور في حيفان وجبهة المقاطرة، وهيجة العبد والصحى، مؤكدة أن مدفعيتها تعاملت بحزم مع تحركات وتجمعات الحوثيين.
تقع محافظة لحج في الجنوب الغربي للبلاد وتعد البوابة الشمالية والغربية لمحافظة عدن، كما أنها تطل على شريط ساحلي مهم قرب مضيق باب المندب عبر مديرية المضاربة ورأس العارة.
وتوصف هذه المحافظة بأنها خط الدفاع الأول عن العاصمة المؤقتة عدن، إذ تضم لحج قاعدة العند الجوية إحدى أهم وأكبر القواعد العسكرية التاريخية في البلاد التي تقع على بعد نحو 60 كيلومترا شمالي عدن.
ويمثل أي اختراق يحققه الحوثيون في لحج جرس إنذار للقوات الحكومية لمنع تقدمهم صوب عدن مقر الحكومة اليمنية.
التعليقات (0)