f 𝕏 W
حملة إعلانات "عنصرية" تستهدف قطر في فرنسا.. المتهم بإدارتها "إسرائيل"

فلسطين الان

تقارير منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حملة إعلانات "عنصرية" تستهدف قطر في فرنسا.. المتهم بإدارتها "إسرائيل"

كشفت دراسة بحثية عن واحدة من أوسع حملات التضليل الرقمي أغرقت شوارع فرنسا ودولاً أوروبية أخرى على مدى ثلاث سنوات بآلاف الإعلانات العنصرية والمعادية للإسلام، وجعلت من قطر محوراً لرسائلها، بينما تشير قرا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت دراسة بحثية عن حملة تضليل رقمي واسعة النطاق استهدفت قطر في فرنسا ودول أوروبية أخرى على مدى ثلاث سنوات، عبر آلاف الإعلانات التي وصفت بالعنصرية والمعادية للإسلام. أشارت الدراسة إلى أن الحملة حققت مئات الملايين من المشاهدات بميزانية تقدر بأكثر من 10 ملايين يورو، وربطت قرائن تقنية الحملة بدولة الاحتلال الإسرائيلي.
أبرز النقاط

كشفت دراسة بحثية عن واحدة من أوسع حملات التضليل الرقمي أغرقت شوارع فرنسا ودولاً أوروبية أخرى على مدى ثلاث سنوات بآلاف الإعلانات العنصرية والمعادية للإسلام، وجعلت من قطر محوراً لرسائلها، بينما تشير قرائن تقنية إلى صلات محتملة بدولة الاحتلال الإسرائيلي.

وفي دراسة أعدها الأستاذ في جامعة "نورث وسترن" مارك أوين جونز والباحث المستقل سوهان دي سوزا، ونشرتها صحيفة "لوموند"، فقد حصدت الحملة ما لا يقل عن 830 مليون مشاهدة في "يوتيوب" و"تيك توك" و"فايسبوك"، بميزانية يرجح أنها تجاوزت 10 ملايين يورو.

ووصف الباحثان العملية بأنها إحدى أضخم حملات التأثير والتضليل الموثقة، حيث تصور الإعلانات الدوحة على أنها داعمة "للإرهاب" ومحركاً للهجرة غير النظامية نحو أوروبا، فضلاً عن سرد مزاعم بشأن إدارتها مخططاً لأسلمة القارة. أخبار ذات صلة حماس: إعلانات مجلس السلام عملية تضليل وغزة تتلقى النار والبارود مستعمرون يحاولون إحراق بركس لتربية الدواجن ويخطون شعارات عنصرية غرب سلفيت

وسبق للباحثين أن نشرا تقريراً أولياً عن الحملة عام 2024، وتُظهر الدراسة الجديدة أن الحملة استمرت رغم البلاغات المتكررة عنها، ورغم مخالفتها الصريحة للقوانين وقواعد المنصات الرقمية.

وتتنوع مواد الحملة بين مقاطع ساخرة مستوحاة من لعبة الفيديو الشهيرة "غراند ثفت أوتو" تحت اسم "غراند ثفت قطر"، يظهر فيها رجل بزيّ خليجي يشتري عقارات أوروبية لتحويلها إلى مساجد، وبين سلاسل مصوّرة لتدفق المهاجرين إلى مدن القارة تحت شعار موحد "قطر هي المسؤولة".

ووفق المعطيات، تصدرت فرنسا قائمة الدول المستهدفة في الأشهر الأخيرة بنحو 120 مليون مشاهدة، وربط الباحثان توقيت الإعلانات بالمواعيد الانتخابية، حيث تركز المحتوى المضلل الموجه إلى باريس قُبيل انتخابات البرلمان الأوروبي عام 2024.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)