كشف تقرير صادر عن جمعية "عير عميم" الحقوقية الإسرائيلية، النقاب عن أزمة بنيوية متجذرة تعصف بالمنظومة التعليمية الفلسطينية في القدس ، في حين اعتبرت محافظة القدس أن المعطيات تعكس سياسة "أسرلة ممنهجة" وابتزاز لفرض منهاج الاحتلال.
وبين التقرير، الذي يرصد واقع التعليم خلال سبتمبر/ أيلول الماضي، أن الطلبة الفلسطينيون الملتحقين بالتعليم الرسمي وغير الرسمي المعترف به في القدس المحتلة، يشكلون 35.6% فقط من إجمالي الطلاب في المدينة، البالغ عددهم 109,788 طالبًا.
وحذر من "ثقب أسود" في إدارة المنظومة التعليمية؛ إذ يوجد ما لا يقل عن 33,334 طفلًا في سن التعليم الإلزامي (بين 3 و18 عامًا) لا يتلقون تعليمهم في أي من المنظومتين الرسمية أو المعترف بها. إقرأ أيضاً الاحتلال يفرض مناهجه على 45 ألف طالب بمدارس القدس
وتفتقر بلدية الاحتلال في القدس لبيانات دقيقة وموثوقة عن أكثر من 11 ألف طفل منهم، وتعتمد في التعامل معهم على تقديرات عامة ومطابقة عناوين في سجل السكان دون متابعة ميدانية.
وعلى صعيد البنية التحتية، كشف التقرير أن البلدية ووزارة التربية الإسرائيلية تبنيان خططهما بناءً على تقديرات قديمة تعود لعام 2017، متجاهلتين النمو السكاني الطبيعي بنسبة 3%، والذي يضيف سنويًا ألفي طالب جديد يتطلبون 70 غرفة إضافية كل عام.
وبحسب التقرير، فإن تراكم الحاجة بين عامي 2017 و2026 أضاف عجزًا بـ 630 غرفة، ليرتفع إجمالي العجز التقديري إلى 2,865 غرفة، لم تُسلّم البلدية منها طوال 9 سنوات سوى 582 غرفة (منها 6 غرف فقط خلال العام الدراسي 2025–2026)، ليصبح العجز الفعلي مع بداية العام الدراسي الحالي 2,283 غرفة صفية.
التعليقات (0)