أخطرت قوات الاحتلال، اليوم السبت، بهدم معرض للبلاط يقع في منطقة فرش الهوى بالجهة الغربية من مدينة الخليل. وأفادت مصادر بأن قوات الاحتلال أبلغت عائلة القواسمي، المالكة للمنشأة، بضرورة إخلائها فوراً تمهيداً لتنفيذ عملية الهدم خلال أربع وعشرين ساعة. وقد استقدمت تلك القوات جرافة عسكرية إلى الموقع، وأجبرت المواطنين المتواجدين في المنطقة على مغادرتها تحت تهديد السلاح.
وفي سياق التضييق المستمر على المزارعين، هاجم مستوطنون مسلحون بحماية من قوات الاحتلال قاطفي الزيتون في منطقة معين شرق بلدة يطا. وحاول المستوطنون منع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم وجني ثمارهم، في حين احتجزت قوات الاحتلال آليات تابعة لبلدية يطا في منطقة شكارة. وجاء هذا الاحتجاز بذريعة تواجد الآليات في مناطق مصنفة (ج)، وهو ما يعيق تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين في تلك المناطق.
وتواصل قوات الاحتلال عدوانها الواسع على مدينة الخليل لليوم التاسع على التوالي، حيث دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة نحو منطقة دير بحة. وشنت هذه القوات حملات مداهمة واسعة للمنازل، تخللها تخريب متعمد للممتلكات وتدمير المحتويات، مما أثار حالة من الرعب بين السكان. كما أجبرت سلطات الاحتلال العديد من العائلات على النزوح القسري من منازلها تحت وطأة التهديد المباشر.
وقد ارتفعت حصيلة العائلات المتضررة من هذا العدوان المستمر لتشمل أكثر من 780 عائلة، من بينها 537 عائلة تعرضت للتهجير القسري الكامل. ويواجه نحو 5000 مواطن ظروفاً إنسانية صعبة جراء الحصار المشدد، خاصة في منطقتي الجلدة ودير بحة اللتين تعانيان من إغلاق تام. وتفرض قوات الاحتلال قيوداً صارمة على حركة المواطنين، مما يحول دون وصولهم إلى احتياجاتهم الأساسية أو ممارسة حياتهم الطبيعية.
التعليقات (0)