f 𝕏 W
آدم حموي.. صوت جديد لفلسطين يقترب من دخول الكونغرس

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

آدم حموي.. صوت جديد لفلسطين يقترب من دخول الكونغرس

يخوض الطبيب الأمريكي من أصول مصرية آدم حموي سباقا انتخابيا للوصول لمجلس النواب عن ولاية نيوجيرسي، حاملا برنامجا يدعو لوقف المساعدات العسكرية لإسرائيل وتوجيه الإنفاق الفدرالي نحو الرعاية الصحية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يخوض الطبيب الأمريكي من أصول مصرية آدم حموي، الذي عمل سابقاً كجراح متطوع في غزة، سباقاً انتخابياً للوصول إلى مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي. يتبنى حموي برنامجاً يدعو لوقف المساعدات العسكرية لإسرائيل وإعادة توجيه الإنفاق الفدرالي نحو الرعاية الصحية. وتستقطب حملته اهتماماً واسعاً وتواجه انتقادات من جهات محافظة ومؤيدة لإسرائيل.
أبرز النقاط

بعد مرور عامين من عمله جراحا متطوعا في مستشفيات قطاع غزة أثناء حرب الإبادة التي شنها جيش الاحتلال على القطاع، حيث عالج مصابين بالقصف الإسرائيلي وشهد انهيار المنظومة الصحية، يخوض الطبيب الأمريكي من أصول مصرية آدم حموي سباقا انتخابيا للوصول إلى مجلس النواب الأمريكي، حاملا برنامجا يدعو إلى وقف المساعدات العسكرية لإسرائيل وإعادة توجيه الإنفاق الفدرالي نحو الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويواجه حموي، مرشح الحزب الديمقراطي عن الدائرة الثانية عشرة في ولاية نيوجيرسي، الجمهوري غريغ ميلي الذي يتبنى موقفا مناقضا تماما بشأن إسرائيل؛ إذ يؤيد استمرار الشراكة العسكرية والأمنية معها.

ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، تستقطب حملة حموي اهتماما يتجاوز حدود دائرته الانتخابية، بعدما اجتمع حولها سياسيون تقدميون بارزون ومجموعات مدافعة عن الحقوق الفلسطينية، في مقابل انتقادات من جهات محافظة وأوساط مؤيدة لإسرائيل، وسط تساؤلات عن دلالات وصول أحد أبرز منتقدي السياسة الإسرائيلية إلى الكونغرس.

تبدو سيرة حموي، البالغ من العمر 56 عاما، غير مألوفة لمرشح يخوض تجربته السياسية الأولى، فقد وُلد في مصر، ونشأ في نيوجيرسي، ودرس الطب بجامعة روتغرز، قبل أن يخدم طبيبا عسكريا في الجيش الأمريكي، ويشارك في علاج ضحايا هجمات 11 سبتمبر/أيلول، ثم في حرب العراق.

وفي عام 2004، كان حموي ضمن الفريق الطبي الذي أنقذ حياة العسكرية الأمريكية تامي داكوورث، بعد إسقاط مروحيتها في العراق وفقدانها ساقيها. وأصبحت داكوورث لاحقا عضوا في مجلس الشيوخ عن ولاية إلينوي، لتعود بعد أكثر من عقدين وتعلن تأييدها انتخاب الجراح الذي أسهم في إنقاذ حياتها.

لكن التجربة التي دفعت حموي إلى العمل السياسي كانت تطوعه مرتين في مستشفيات غزة عامي 2024 و2025. ففي مهمته الأولى، وجد نفسه محاصرا مع زملائه بعد سيطرة القوات الإسرائيلية على معبر رفح، ورفض المغادرة قبل ضمان إجلائهم. ومنذ ذلك الحين، تحول إلى أحد الأصوات الأمريكية المنتقدة للحرب، وشارك في مقابلات إعلامية وجلسات مع مسؤولين في واشنطن، داعيا إلى وقف تسليح إسرائيل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)