غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
استشهد المعلم ضياء أبو الروس، صباح اليوم السبت، إثر غارة جوية صهيونية استهدفته أثناء توجهه إلى مدرسته في قطاع غزة، في واقعة جديدة تطال الكوادر التعليمية، بينما يحاول مئات آلاف الطلبة استعادة تعليمهم وسط الدمار والنزوح واستمرار القصف رغم وقف إطلاق النار.
ونعت وزارة التربية والتعليم العالي أبو الروس، وهو معلم في المدرسة الماليزية التابعة لمديرية تعليم الوسطى، مؤكدة أن استهدافه في طريقه إلى أداء رسالته التعليمية يمثل جريمة جديدة تكشف تعمّد الاحتلال استهداف الأسرة التعليمية، واعتداء على مستقبل الأجيال الفلسطينية.
وحمّلت الوزارة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الجريمة، داعية المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية إلى التحرك العاجل لوقف استهداف المعلمين والطلبة، ومحاسبة قادة الاحتلال على الجرائم المرتكبة بحق التعليم الفلسطيني.
وبحسب التقارير الميدانية، استُشهد أبو الروس في غارة نفذتها طائرة مسيّرة قرب محطة الكهرباء شمالي مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار في مناطق متفرقة من القطاع.
ويأتي استشهاد أبو الروس بعد أيام من إعلان وزارة التربية والتعليم، في حصيلة منشورة بتاريخ 28 أكتوبر الجاري، استشهاد 12 طالبا وطالبة وأربعة من موظفي الأسرة التعليمية في غزة، خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 27 من الشهر ذاته.
التعليقات (0)