f 𝕏 W
تقرير: اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين تتسبب بتراجع حاد في إنتاج زيت الزيتون بالضفة

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقرير: اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين تتسبب بتراجع حاد في إنتاج زيت الزيتون بالضفة

تقرير رسمي يوثق تراجع إنتاج زيت الزيتون الفلسطيني بنسبة 50% نتيجة تصاعد اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين وسرقة المحاصيل في الضفة الغربية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تقرير عن تراجع حاد في إنتاج زيت الزيتون بالضفة الغربية هذا الموسم، حيث تجاوزت الاعتداءات من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال 500 حالة. تضمنت هذه الاعتداءات منع المزارعين من جني محاصيلهم، وسرقة الثمار، وتخريب الأشجار، مما أثر بشكل كبير على محافظات مثل نابلس وجنين وسلفيت ورام الله. وتوقعت وزارة الزراعة انخفاض الإنتاج إلى النصف تقريباً مقارنة بالتقديرات الأولية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 5 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

كشف تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان أن موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية تحول إلى ساحة صراع واسعة. وأوضح التقرير أن اعتداءات المستوطنين لم تعد تقتصر على المزارعين ومحاصيلهم، بل باتت جزءاً من سياسات عسكرية واستعمارية تهدف لتقييد وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم.

وثّق المكتب الوطني منذ بداية الموسم الحالي أكثر من 500 اعتداء نفذها المستوطنون وقوات الاحتلال في نحو 200 تجمع فلسطيني بمختلف المحافظات. وتركزت هذه الانتهاكات بشكل أساسي في جنين ونابلس وسلفيت ورام الله، حيث مُنع المزارعون من جني محاصيلهم في عشرات المواقع، وسُجلت أكثر من 150 حالة سرقة للمحصول.

سجلت محافظة نابلس الحصيلة الأكبر من اعتداءات المستوطنين المباشرة التي شملت تخريب الأشجار وسرقة الثمار بشكل ممنهج. وأدت هذه الممارسات إلى حرمان مزارعي عشرات القرى من محصولهم السنوي، مما أخرج مساحات زراعية واسعة من حسابات الإنتاج الفعلي لهذا العام.

تطرق التقرير إلى فتوى أصدرها حاخام إسرائيلي تبيح للمستوطنين سرقة الزيتون من الأراضي الفلسطينية بدعوى ملكية دينية مزعومة. وتأتي هذه الفتوى ضمن سياق فتاوى سابقة تشرعن الاستيلاء على ممتلكات الفلسطينيين، مثل ما ورد في كتاب «عقيدة الملك» الذي يبرر استباحة الممتلكات في أوقات الصراع.

توقعت وزارة الزراعة انخفاض إنتاج زيت الزيتون هذا الموسم إلى نحو 10 آلاف طن فقط، بعد أن كانت التقديرات الأولية تشير إلى 21 ألف طن. ويعود هذا التراجع الحاد إلى منع الوصول للأراضي الواقعة خلف الجدار وقرب المستوطنات، مما يهدد بضياع قطاف نصف المساحات المزروعة.

طبق جيش الاحتلال إجراءات جديدة تمنع المزارعين من دخول الأراضي التي يصنفها كـ «أراضي دولة»، وهو إجراء ينفذ للمرة الأولى بهذا الشكل. كما فرضت قوات الاحتلال نظام التنسيق المسبق لدخول الأراضي الخاصة، مما زاد من تعقيد وصول المزارعين إلى حقولهم وحماية محاصيلهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)