f 𝕏 W
تقرير: تراجع إنتاج زيت الزيتون بفعل اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين

تلفزيون الفجر

سياسة منذ 49 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقرير: تراجع إنتاج زيت الزيتون بفعل اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين

أوضح تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، أن موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية لم يعد يقتصر على اعتداءات المستوطنين على المزارعين ومحاصيلهم، بل بات جزءا من صراع أوسع على الأرض، تتداخل فيه السياسات العسكرية، والاستعمارية، والخطابات الدينية، والأمنية؛ لتقييد وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم. ووثّق المكتب الوطني، منذ بدء …

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد تقرير للمكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان بتراجع كبير في إنتاج زيت الزيتون بالضفة الغربية هذا الموسم، حيث تجاوزت الاعتداءات 500 حالة من قبل المستوطنين وجنود الاحتلال. وشملت الاعتداءات تخريب أشجار وسرقة محاصيل، مما منع مزارعين من جني محاصيلهم بالكامل. يأتي ذلك بالتزامن مع فتاوى دينية إسرائيلية تجيز للمستوطنين قطف الزيتون من الأراضي الفلسطينية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 4 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

أوضح تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، أن موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية لم يعد يقتصر على اعتداءات المستوطنين على المزارعين ومحاصيلهم، بل بات جزءا من صراع أوسع على الأرض، تتداخل فيه السياسات العسكرية، والاستعمارية، والخطابات الدينية، والأمنية؛ لتقييد وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم.

ووثّق المكتب الوطني، منذ بدء الموسم وحتى نهاية الشهر الجاري، أكثر من 500 اعتداء من المستوطنين وجنود الاحتلال في نحو 200 تجمع فلسطيني، تركز معظمها في محافظات: جنين، ونابلس، وسلفيت، ورام الله، فيما مُنع المزارعون من القطاف بالكامل في عشرات المواقع، وسُرق المحصول في أكثر من 150 حالة.

وأشار التقرير إلى أن محافظة نابلس سجلت العدد الأكبر من اعتداءات المستوطنين المباشرة، التي شملت تخريب الأشجار وسرقة المحاصيل، ما حرم مزارعي عشرات القرى من جني محصولهم بالكامل، وأخرج مساحات واسعة من الأراضي من حسابات الإنتاج الفعلي.

وتطرق التقرير إلى فتوى الحاخام الإسرائيلي دوف ليئور، الصادرة في 16 تشرين الأول الجاري، والتي أجاز فيها للمستوطنين قطف الزيتون من الأراضي الفلسطينية، مستندا إلى تأويلات دينية تدعي أن ملكية تلك الأراضي تعود لليهود، معتبرا أن قطف المحاصيل الفلسطينية يندرج ضمن ما وصفه بـ”احتلال الأرض”.

وأشار إلى أن هذه الفتوى تأتي في سياق فتاوى ومواقف سابقة لحاخامات إسرائيليين شرّعت الاستيلاء على ممتلكات الفلسطينيين ومحاصيلهم الزراعية، بما فيها كتاب “عقيدة الملك” للحاخامين يتسحاق شابيرا ويوسف إيليتسور، الذي تضمن تبريرات دينية لاستباحة ممتلكات غير اليهود في أوقات الصراع.

وبحسب تقديرات وزارة الزراعة، من المتوقع أن ينخفض إنتاج زيت الزيتون هذا الموسم إلى ما بين 10 آلاف و11 ألف طن، مقارنة بالتقديرات الأولية التي بلغت نحو 21 ألف طن، فيما تهدد الاعتداءات ومنع الوصول إلى الأراضي، خاصة الواقعة خلف الجدار وقرب المستوطنات، بضياع قطاف نحو نصف المساحات المزروعة في عدد من المحافظات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)