f 𝕏 W
الضيف يعود إلى واجهة التفاعل.. صورة نادرة ومشاهد الظهور الأخير تستحضر سيرة الغياب والفقد

المركز الفلسطيني للإعلام

ميديا منذ 4 سا 3 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الضيف يعود إلى واجهة التفاعل.. صورة نادرة ومشاهد الظهور الأخير تستحضر سيرة الغياب والفقد

لم تكن المشاهد التي بثتها قناة الجزيرة للقائد العام السابق لكتائب القسام محمد الضيف، ضمن حلقة برنامج «ما خفي أعظم»، مجرد مادة وثائقية تستعيد محطات من حياته ومسيرته؛ فقد تحولت إلى مساحة واسعة للتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، امتزجت فيها مشاعر الحزن باستحضار الذكريات، واستعادة مواقف وشخصيات غابت عن المشهد، فيما أعادت لقطات ظهوره أمام الكاميرا فتح الحديث عن سنوات طويلة ظل فيها اسمه حاضراً ووجهه بعيداً عن الأضواء.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت مشاهد جديدة للقائد العام السابق لكتائب القسام محمد الضيف، بثتها قناة الجزيرة ضمن برنامج "ما خفي أعظم"، تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي. استحضرت المشاهد سيرته ومسيرته، وأعادت فتح الحديث عن سنوات غيابه الطويلة عن الأضواء. كما تضمنت الحلقة شهادات ووثائق تناولت مراحل من حياته، وأثارت مشاعر الحزن والأسف لدى البعض لغياب وداع شعبي يليق بمكانته.
أبرز النقاط

لم تكن المشاهد التي بثتها قناة الجزيرة للقائد العام السابق لكتائب القسام محمد الضيف، ضمن حلقة برنامج «ما خفي أعظم»، مجرد مادة وثائقية تستعيد محطات من حياته ومسيرته؛ فقد تحولت إلى مساحة واسعة للتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، امتزجت فيها مشاعر الحزن باستحضار الذكريات، واستعادة مواقف وشخصيات غابت عن المشهد، فيما أعادت لقطات ظهوره أمام الكاميرا فتح الحديث عن سنوات طويلة ظل فيها اسمه حاضراً ووجهه بعيداً عن الأضواء.

وأثارت الحلقة اهتماماً لافتاً بعدما عرضت مشاهد مصورة يظهر فيها الضيف متحدثاً عن جوانب من حياته وسنوات تخفيه، إلى جانب شهادات ووثائق تناولت مراحل مختلفة من مسيرته، وصولاً إلى قيادته كتائب القسام.

ومن بين أكثر العبارات التي لفتت الانتباه في التفاعل مع الحلقة، تعبير أحد المغردين عن أسفه لغياب الوداع الشعبي الذي يليق بالضيف، معتبراً أن من أكثر ما يؤلم في رحيله أنه لم يحظ بجنازة تليق بمكانته، ولم يتمكن محبوه من وداعه كما أرادوا.

ربما كان أكثر ما يحزننا أنه لم تكن له جنازة تليق بمقامه؛ لم نبكه البكاء الذي يليق بفقده، لم يرثه الشعراء كما ينبغي، ولم نزُر قبره الزيارة التي تليق بمكانته.ولعل أعظم ما فقدناه هو أننا بقينا وهو رحل، وأننا سنظل نمضي في هذه الحياة من دونه، ربما أكثر ما يُحزننا هو أننا لن نراه يوم…

ولم يكن هذا التعليق معزولاً عن موجة من المنشورات التي استحضرت معنى الغياب، إذ تجاوزت ردود الفعل مجرد التعليق على المشاهد المعروضة، لتتحول إلى استعادة للسنوات التي ارتبط فيها اسم الضيف بحالة من الغموض والتخفي، قبل أن يظهر صوته وصورته في تسجيلات لم يشاهدها الجمهور من قبل.

كما عادت إلى التداول هتافات ارتبطت باسمه، وفي مقدمتها «حط السيف قبال السيف، إحنا رجال محمد ضيف»، وهو الهتاف الذي صدحت به حشود في ساحات المسجد الأقصى عام 2021، خلال أحداث معركة «سيف القدس»، قبل أن يمتد صداه إلى مناطق مختلفة من فلسطين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)