f 𝕏 W
تحالف ثلاثي يجدد التعهد بنزع نووي بيونغ يانغ والأخيرة تتوعد بالتفوق في تكنولوجيا المسيرات

جريدة القدس

سياسة منذ 56 دق 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحالف ثلاثي يجدد التعهد بنزع نووي بيونغ يانغ والأخيرة تتوعد بالتفوق في تكنولوجيا المسيرات

واشنطن وطوكيو وسول يجددون التزامهم بنزع نووي كوريا الشمالية، بينما تتوعد بيونغ يانغ بتعزيز قدراتها العسكرية وتكنولوجيا المسيرات والذكاء الاصطناعي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
جدد وزراء خارجية الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية التزامهم بنزع السلاح النووي من كوريا الشمالية، مؤكدين على تعزيز الضغوط الدولية. في المقابل، نددت بيونغ يانغ بالبيان المشترك واعتبرته انتهاكاً لسيادتها، مؤكدة أن العقوبات لن تؤثر على قدراتها النووية. فيما دعا الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى تحقيق تفوق في تكنولوجيا المسيرات.
أبرز النقاط

جدد وزراء خارجية كل من الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية التزامهم المشترك بالعمل على نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية بشكل كامل وشامل. جاء هذا التأكيد خلال لقاءات دبلوماسية رفيعة المستوى تزامنت مع زيارة وزير الخارجية الكوري الجنوبي، تشو هيون، إلى الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات دولية موسعة.

أكدت مصادر دبلوماسية أن التنسيق بين واشنطن وطوكيو وسول يهدف إلى تعزيز الضغوط الدولية على بيونغ يانغ لضمان امتثالها للقرارات الأممية. وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة جراء استمرار التجارب الصاروخية التي تجريها كوريا الشمالية بشكل دوري.

في المقابل، شنت كوريا الشمالية هجوماً لاذعاً على القوى الغربية، منددة ببيان مشترك صدر عن مجموعة دولية تراقب تنفيذ العقوبات المفروضة عليها. ووصفت وزارة الخارجية في بيونغ يانغ هذا التحرك بأنه انتهاك صارخ لسيادتها الوطنية، معتبرة إياه نتاجاً لسياسات عدائية تقودها الولايات المتحدة وحلفاؤها.

أفادت مصادر رسمية في بيونغ يانغ بأن العقوبات والضغوط الدولية قد تنجح مع الدول الضعيفة، لكنها لن تؤثر بأي حال من الأحوال على إرادة كوريا الشمالية. وشدد متحدث باسم الخارجية على أن هذه الحملات النمطية لن تغير من واقع بلاده كدولة تمتلك قدرات نووية رادعة.

دعت المجموعة الدولية، التي تضم بريطانيا وأستراليا إلى جانب الولايات المتحدة وسول، كافة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى الالتزام الصارم بقرارات العقوبات. وتركز هذه العقوبات بشكل أساسي على منع التعاون العسكري مع بيونغ يانغ وحظر الاستعانة بالعمالة الكورية الشمالية في الخارج لتجفيف منابع التمويل.

على الصعيد الميداني، طالب الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بضرورة تحقيق تفوق مطلق في تكنولوجيا الطائرات المسيرة والأنظمة غير المأهولة. وأكد كيم خلال زيارته لمعرض عسكري أن هذا التوجه يعد خياراً استراتيجياً لا غنى عنه في ظل التحولات الكبيرة التي تشهدها فنون الحرب الحديثة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)