أعربت المملكة المغربية عن ارتياحها الكبير لقرار عدم تجديد تفويض بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء المغربية المعروفة باسم «مينورسو». وأكدت الرباط في بيان رسمي التزامها التام باتفاق وقف إطلاق النار الموقّع تحت إشراف دولي.
اعتبر الديوان الملكي المغربي أن انتهاء مهمة البعثة الأممية يمثل خطوة استراتيجية نحو الإغلاق النهائي لملف الصحراء داخل أروقة منظمة الأمم المتحدة. وشدد البيان على أن هذا التطور ينهي عقوداً من الجدل السياسي حول السيادة المغربية على أقاليمها الجنوبية.
أوضح البيان الصادر عن الديوان الملكي ضرورة مغادرة جميع أفراد البعثة الدولية ومعداتهم ومركباتهم للأراضي المغربية خلال الأيام القليلة المقبلة. ويأتي هذا التوجيه في سياق ترتيبات إنهاء الوجود الميداني للبعثة التي استمرت لسنوات طويلة.
أشارت السلطات المغربية إلى أن مجلس الأمن الدولي لم يقم بتمديد مهمة «المينورسو» في اجتماعه الأخير، وهو ما وصفته بالتطور الهام ذي الدلالة الكبرى. وترى المملكة أن هذا القرار يصب في مصلحة تثبيت حقوقها التاريخية والمشروعة في المنطقة.
وصف المغرب طي صفحة البعثة الأممية بأنه إنهاء لمرحلة دامت نحو 35 عاماً كانت مرتبطة بسياق سياسي قديم لم يعد قائماً في الوقت الراهن. وأكدت المصادر الرسمية أن البعثة كانت أداة لتدويل نزاع إقليمي حول استرجاع المغرب لأقاليمه الصحراوية.
طالب البيان بوضع حد نهائي لإحالة ملف الصحراء على مجلس الأمن الدولي وسحب القضية من جدول أعماله بشكل كامل ومستدام. وترى الرباط أن استمرار طرح الملف في المحافل الدولية لم يعد له مبرر قانوني أو سياسي بعد الآن.
التعليقات (0)