f 𝕏 W
دار حبيبة مسيكة في تستور.. قصر يستعيد ذاكرة فنانة تونسية

الجزيرة

فنون منذ 6 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دار حبيبة مسيكة في تستور.. قصر يستعيد ذاكرة فنانة تونسية

دار حبيبة مسيكة في تستور تفتح أبوابها للزوار، تحفة أندلسية رخامية شيدها ميموني، تختزل أمجاد المسرح التونسي ونهاية مأساوية لفنانة سبقت عصرها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعيد دار حبيبة مسيكة في تستور، شمال غربي تونس، ذاكرة الفنانة التونسية الشهيرة حبيبة مسيكة (مارغريت مسيكة) التي برزت في النصف الأول من القرن العشرين. يفتح هذا القصر، الذي يتميز بعمارته الأندلسية، أبوابه للزوار يومين في الأسبوع تحت إدارة وزارة الشؤون الثقافية، ليقدم لمحة عن تاريخ الفن التونسي والتراث المعماري للمدينة. تزامن فتح الدار مع مهرجان الرمان والعطلة المدرسية، مما يجعله وجهة ثقافية لاستكشاف جانب من تاريخ تستور.
أبرز النقاط

تتسلل أشعة الشمس إلى باحة دار حبيبة مسيكة في تستور، شمال غربي تونس، عبر فتحة في السقف، فتنعكس على أرضيتها الرخامية والأعمدة التي تنتظم حولها، فيما تغطي زخارف الجليز الملونة أجزاء واسعة من الجدران. وتحيط بالباحة أقواس بيضاء ونوافذ وأبواب مزخرفة، في مشهد يستحضر ملامح العمارة الأندلسية التي تشتهر بها المدينة.

وفي هذا الفضاء الذي ارتبط باسم واحدة من أشهر الفنانات التونسيات في النصف الأول من القرن العشرين، يتنقل الزوار بين أروقة القصر، متأملين تفاصيله المعمارية ومستمعين إلى حكاية امرأة جمعت بين الغناء والتمثيل والرقص، قبل أن تنتهي حياتها في جريمة قتل مأساوية عام 1930.

وتتبع الدار وزارة الشؤون الثقافية التونسية، التي تتولى إدارتها وتفتحها أمام الزوار يومين في الأسبوع، لتكون مزارا ثقافيا يستعيد جانبا من تاريخ الفن التونسي، ويتيح التعرف إلى ملامح من التراث المعماري الذي تحتفظ به تستور.

وتتزامن الزيارات خلال هذه الفترة مع الحركية السياحية التي تعرفها المدينة بمناسبة مهرجان الرمان، إلى جانب انطلاق العطلة المدرسية، ما يجعل القصر محطة لاكتشاف جانب من تاريخ تستور الثقافي، بعيدا عن معالمها الأندلسية الأكثر شهرة.

حبيبة مسيكة، واسمها الأصلي مارغريت مسيكة، فنانة تونسية برزت خلال عشرينيات القرن الماضي، واشتهرت بالغناء والتمثيل، ولفتت الأنظار بحضورها الفني وأدائها المسرحي.

وقد عاشت في مرحلة شهدت تحولات اجتماعية وثقافية في تونس، ونجحت في فرض مكانتها ضمن الأسماء البارزة في الحياة الفنية آنذاك.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)