f 𝕏 W
روسيا تستخدم حق النقض ضد مشروع قرار أمريكي بشأن الصحراء الغربية

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

روسيا تستخدم حق النقض ضد مشروع قرار أمريكي بشأن الصحراء الغربية

روسيا تجهض مشروع قرار أمريكي في مجلس الأمن كان يهدف لتقليص بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية واعتماد مبادرة الحكم الذاتي أساساً وحيداً للتفاوض.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
استخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي لمنع مشروع قرار أمريكي يهدف إلى تقليص المكون العسكري لبعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية ودعم مقترح الحكم الذاتي المغربي. اعتبرت موسكو أن المقترح الأمريكي يحيد عن المسارات المتفق عليها، وقدمت مشروع قرار منافس لتمديد ولاية البعثة دون تغييرات جوهرية. أثار هذا التصويت انقساماً حاداً بين القوى الكبرى حول كيفية إدارة النزاعات الإقليمية.
أبرز النقاط

استخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي لعرقلة مشروع قرار صاغته الولايات المتحدة الأمريكية بشأن قضية الصحراء الغربية. استهدف المقترح الأمريكي تقليص المكون العسكري لبعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في المنطقة، مع التركيز على دعم مقترح الحكم الذاتي المغربي. واعتبرت موسكو أن التعديلات المقترحة تحيد عن المسارات المتفق عليها سابقاً في أروقة الأمم المتحدة.

سعى مشروع القرار الأمريكي إلى ترسيخ خطة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب كأساس وحيد للمفاوضات الرامية لإنهاء النزاع المستمر منذ عقود. وأفادت مصادر بأن هذا التحرك أثار انقساماً حاداً داخل مجلس الأمن، حيث ترى بعض القوى أن حصر التفاوض في خيار واحد قد يعقد الوصول إلى تسوية سياسية شاملة. وقد أدى هذا التباين في الرؤى إلى مواجهة دبلوماسية غير معتادة بين واشنطن وموسكو.

في المقابل، طرحت روسيا مشروع قرار منافس يقضي بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة (مينورسو) لمدة عام إضافي دون إدخال التغييرات الجوهرية التي طالبت بها واشنطن. وأكدت مصادر دبلوماسية أن المقترح الروسي يهدف إلى الحفاظ على الوضع الراهن للبعثة الأممية وضمان استمرار مهامها الفنية والعسكرية كما هي. ويأتي هذا التحرك الروسي ليعكس رغبة موسكو في منع تغيير قواعد اللعبة السياسية في ملف الصحراء الغربية.

يعد هذا التصويت تحولاً لافتاً في التعامل مع ملف الصحراء الغربية الذي كان يُنظر إليه لفترة طويلة كإجراء روتيني داخل مجلس الأمن الدولي. وتعكس المواجهة الحالية عمق الخلافات بين القوى الكبرى حول كيفية إدارة النزاعات الإقليمية وتحديد أطر الحلول السياسية. ويبقى مصير تمديد ولاية البعثة الأممية رهناً بالتوافقات القادمة بين الأعضاء الدائمين في المجلس لتجنب أي فراغ قانوني أو ميداني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)