f 𝕏 W
مسؤولة بالفيدرالي الأمريكي تدعو إلى رفع الفائدة مرتين إضافيتين لكبح التضخم

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مسؤولة بالفيدرالي الأمريكي تدعو إلى رفع الفائدة مرتين إضافيتين لكبح التضخم

دعت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في دالاس لوري لوغان إلى رفع الفائدة الأمريكية مرتين إضافيتين على الأقل، بواقع ربع نقطة مئوية لكل زيادة، محذرة من استمرار التضخم فوق المستهدف قرار تثبيت الفائدة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دعت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، لوري لوغان، إلى رفع أسعار الفائدة الأمريكية مرتين إضافيتين بمقدار ربع نقطة مئوية لكل منهما، بهدف كبح التضخم وضمان عودته إلى المستوى المستهدف. وأكدت لوغان أن هذا التشديد النقدي ضروري في غياب صدمات اقتصادية غير متوقعة. جاءت تصريحاتها بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي الأخير بتثبيت الفائدة، حيث بررت لوغان دعمها لهذا القرار بتقلبات الأسواق المالية والتوترات الجيوسياسية، مشيرة إلى أن التدرج في السياسة النقدية يمنح الأطراف المختلفة وقتاً للتكيف.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

دعت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، لوري لوغان، إلى رفع أسعار الفائدة الأمريكية مرتين إضافيتين على الأقل، بواقع ربع نقطة مئوية في كل مرة، معتبرة أن التوقعات الاقتصادية الحالية تستدعي مزيداً من التشديد النقدي لضمان عودة التضخم إلى المستوى المستهدف، وذلك بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي تثبيت الفائدة خلال اجتماعه هذا الأسبوع.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، الجمعة، عن لوغان قولها خلال فعالية في مدينة ديفيدسون بولاية كارولاينا الشمالية، إن التضخم سيواصل التحرك فوق المستوى المستهدف في غياب قيود نقدية كافية، ما لم تحدث صدمات غير متوقعة تغير المسار الاقتصادي.

وأكدت لوغان أن لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية تحتاج، في ضوء التوقعات الراهنة، إلى رفع الفائدة مرتين إضافيتين على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس لكل منهما، أي بإجمالي نصف نقطة مئوية، قبل التوقف لتقييم التطورات الاقتصادية والمالية وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى إجراءات أخرى.

وأوضحت الصحيفة أن تصريحات لوغان جاءت بعد تكهنات بشأن احتمال اعتراضها على قرار تثبيت الفائدة في اجتماع أكتوبر/تشرين الأول، بالنظر إلى مواقفها السابقة المؤيدة لمزيد من التشديد النقدي، وتصويتها المعارض لأحد قرارات اللجنة في يوليو/تموز الماضي.

لكن لوغان، التي أيدت هذه المرة قرار الإبقاء على الفائدة دون تغيير، بررت موقفها بتقلبات الأسواق المالية الناجمة عن التطورات المرتبطة بالاستثمار في قطاع التكنولوجيا والتوترات الجيوسياسية، معتبرة أن التدرج في تعديل السياسة النقدية يمنح الأسر والشركات والمستثمرين وقتاً للتكيف مع ارتفاع تكاليف الاقتراض، ويحد من مخاطر التباطؤ الاقتصادي الحاد.

وأضافت أن التوقيت الدقيق لكل زيادة في أسعار الفائدة لا يؤثر كثيراً في تكاليف الاقتراض طويلة الأجل، ما دام المستثمرون يدركون المسار الذي تعتزم لجنة السوق المفتوحة اتباعه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)