قبل أيام قليلة من الانتخابات النصفية الأمريكية التي ستنعقد في 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، تتكثف حملات إضعاف المرشحين وتشويه صورتهم، بصيغ يصعب أحيانا على الناخب أو المتابع معرفة مصدرها أو من يقف وراء تمويلها.
وخلف الإعلانات واللقاءات الجماهيرية، تتدفق الأموال للتأثير في سمعة المرشحين عبر صور عدة. وبينما تبدو بعض هذه الأنشطة أو الإعلانات عفوية للوهلة الأولى، فإنها في كثير من الأحيان تكون موجهة ومصممة لتبدو عفوية، بينما غايتها التشويش والتشويه والتضليل.
مؤخرا، أعادت المواجهة المتداولة بين المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عبدول السيد مع شاب يسأله إن كان سيتبرأ من الإخوان المسلمين، تسليط الضوء على ما يتعرض له المرشحون من مداخلات، وما إذا كانت مثل هذه الحوادث موجهة، أم عفوية.
حتى اللحظة، لا يوجد دليل يثبت علاقة مباشرة بين السؤال الذي طُرح وبين أي جهة تستهدف عبدول، إلا أنه وقبل تلك المواجهة بأسبوعين، نشرت صحيفة "ميشيغان ديلي" الطلابية رسائل من مجموعة دردشة لنادي الجمهوريين في جامعة ميشيغان، يعرض فيها الطالب إيمان دشتي 200 دولار على كل من يحضر لقاء عبدول في مدينة فلينت يوم 3 أكتوبر/تشرين الأول.
وكان المطلوب من الحاضرين إطلاق صيحات الاستهجان وطرح أسئلة محرجة تولّد تغطية إعلامية سلبية للمرشح. وبحسب ما نقلته صحيفة "ميشيغان ديلي"، فإن دشتي حث زملاءه على إحضار أصدقائهم، وقال في رسائله إن منظمة "أمريكا نكست" تواصلت معه.
ولم تؤكد المنظمة العرض ولم ترد على طلبات التعليق، فيما قالت الصحيفة إنها لم تجد دليلا على تورط مباشر لحملة المنافس الجمهوري مايك روجرز في الخطة.
التعليقات (0)