f 𝕏 W
باكستان تربط إرسال قوات إضافية للسعودية بتطورات الموقف وتؤكد التزامها بحماية المقدسات

جريدة القدس

سياسة منذ 55 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

باكستان تربط إرسال قوات إضافية للسعودية بتطورات الموقف وتؤكد التزامها بحماية المقدسات

المتحدث باسم الجيش الباكستاني يؤكد الالتزام بالدفاع عن السعودية والمقدسات ويربط إرسال قوات إضافية بالقرار السياسي وتطورات الميدان.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن الجيش الباكستاني أن إرسال قوات إضافية للسعودية يعتمد على تطورات الموقف والقرارات السياسية العليا، مؤكداً التزامه بحماية المقدسات. وأوضح المتحدث العسكري أن باكستان تنأى بنفسها عن التدخل في الصراع اليمني، وتركز على الالتزامات الدفاعية المشتركة. وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع زيارات مكثفة لقائد الجيش الباكستاني إلى طهران، بمشاركة مسؤولين سعوديين وأتراك، في إطار جهود الوساطة لخفض التصعيد الإقليمي.
أبرز النقاط

أعلن المتحدث باسم الجيش الباكستاني، أحمد شريف تشودري أن قرار إرسال تعزيزات عسكرية إضافية للدفاع عن الأراضي السعودية مرهون بتطورات الأوضاع الميدانية والقرارات السياسية العليا. وأكد تشودري التزام بلاده الثابت بالدفاع عن المملكة العربية السعودية وحماية المواقع المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة ضد أي تهديدات محتملة.

أوضح المتحدث العسكري أن باكستان تنأى بنفسها عن التدخل في الصراع الدائر في اليمن، واصفاً إياه بأنه شأن داخلي بين الأطراف اليمنية. وشدد على أن الدور الباكستاني يتركز في إطار الالتزامات الدفاعية المشتركة وحفظ أمن المنطقة بعيداً عن الانخراط في النزاعات الأهلية للدول المجاورة.

أعربت المؤسسة العسكرية الباكستانية عن تفاؤل حذر تجاه جهود الوساطة الجارية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية لخفض حدة التوتر. وحذر تشودري من وجود أطراف إقليمية ودولية قوية تسعى لعرقلة مسار التهدئة، مشيراً إلى أن انضمام طهران لاتفاقية مكة للدفاع المشترك أمر وارد ويتوقف على قرار الأطراف الرئيسية الثلاثة.

كشفت مصادر عن قيام قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، بزيارتين إلى العاصمة الإيرانية طهران خلال الشهر الجاري، كان آخرها يوم الإثنين الماضي. ورافق منير في زيارته الثانية مسؤولون رفيعو المستوى من السعودية وتركيا، في إطار جهود باكستانية مكثفة للوساطة وخفض التصعيد في المنطقة.

أكد المتحدث باسم الجيش وجود مؤشرات إيجابية نتجت عن هذه التحركات الدبلوماسية والعسكرية المكثفة في طهران. ورغم رفضه الكشف عن تفاصيل النقاشات المغلقة أو طبيعة التنسيق مع الولايات المتحدة بشأنها، إلا أنه اعتبر تكرار الزيارات دليلاً ملموساً على تحقيق تقدم في ملفات التهدئة.

شهدت طهران يوم الإثنين الماضي اجتماعاً ضم وزير الدفاع السعودي ورئيس جهاز المخابرات التركي إلى جانب قائد الجيش الباكستاني. ويأتي هذا التحرك بعد توقيع الدول الثلاث اتفاقية دفاع مشترك في أغسطس الماضي، تنص على أن أي اعتداء على إحدى الدول الموقعة يمثل اعتداءً على الجميع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)