f 𝕏 W
باكستان "متفائلة بحذر" تجاه وساطتها بين الولايات المتحدة وإيران

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

باكستان "متفائلة بحذر" تجاه وساطتها بين الولايات المتحدة وإيران

أبدت باكستان تفاؤلا حذرا تجاه جهود الوساطة التي تبذلها لاحتواء الأزمة بين إيران والولايات المتحدة وذلك بعد زيارة وفد رفيع المستوى إلى طهران قبل أيام.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعرب الجيش الباكستاني عن "تفاؤل حذر" بشأن جهود الوساطة التي يبذلها بين إيران والولايات المتحدة، وذلك في تصريحات أدلى بها المتحدث باسمه. جاءت هذه التصريحات عقب زيارتين قام بهما قائد الجيش الباكستاني إلى طهران هذا الشهر، كان آخرها برفقة مسؤولين سعوديين وأتراك. وأشار المتحدث إلى وجود "أطراف ومخربين نافذين" يسعون لاستمرار الصراع، دون الكشف عن تفاصيل المباحثات أو دعم الولايات المتحدة للزيارات.
أبرز النقاط

أعرب الجيش الباكستاني عن "تفاؤل حذر" حيال جهود الوساطة التي يبذلها بين إيران والولايات المتحدة، وفق ما صرح به المتحدث باسمه، اليوم الجمعة، في أول مقابلة له منذ زيارة وفد رفيع المستوى إلى طهران هذا الأسبوع.

وزار قائد الجيش المشير عاصم منير -كبير الوسطاء الباكستانيين في جهود خفض التصعيد في الحرب الإيرانية المستمرة منذ 8 أشهر- العاصمة طهران مرتين هذا الشهر، كانت أحدثهما يوم الاثنين برفقة مسؤولين سعوديين وأتراك.

وردا على سؤال عما إذا كانت تلك الزيارات مؤشرا إيجابيا، قال المتحدث باسم الجيش الفريق أحمد شريف شودري: "لماذا يذهب المشير مرتين إن لم يكن هناك قدر من الإيجابية؟ لذا، نعم بالتأكيد".

وأضاف شودري، وهو المدير العام للعلاقات العامة للقوات المسلحة: "العبارة التي نستخدمها دائما هي التفاؤل الحذر". وتابع، دون أن يسمي أحدا، أن هناك "أطرافا ومخربين نافذين" يرون أن الصراع يخدم مصالحهم.

وفي حديثه من مدينة روالبندي العسكرية، حيث يقع مقر قيادة القوات المسلحة الباكستانية، أحجم شودري عن الإفصاح عما نوقش خلال المباحثات، أو ما إذا كانت الولايات المتحدة قد دعمت تلك الزيارة.

وكان وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن قد انضما إلى منير في طهران يوم الاثنين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)