f 𝕏 W
الرواية الإسرائيلية والتضليل.. اتصالات ما قبل الاغتيال من أداة تهديد إلى دعاية لتبرير القتل

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 8 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الرواية الإسرائيلية والتضليل.. اتصالات ما قبل الاغتيال من أداة تهديد إلى دعاية لتبرير القتل

تثير الاتصالات الهاتفية التي يُقال إن ضباطًا في جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" يجرونها مع فلسطينيين في قطاع غزة قبيل استهدافهم تساؤلات خطيرة بشأن طبيعة هذه التحذيرات، وما إذا كانت تتحول إلى وسيلة لتبرير عمليات القتل، وتخفيف المسؤولية عن الجهة التي تنفذها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتهم رواية إسرائيلية بأنها تسعى لتبرير عمليات الاغتيال في غزة من خلال الادعاء بأن الاتصالات الهاتفية التي تسبق الاستهداف تمنح المدنيين فرصة للنجاة. وتستند هذه الرواية إلى مكالمات هاتفية يزعم أنها تجرى مع فلسطينيين مصنفين ضمن فصائل، حيث يُطلب منهم مغادرة عائلاتهم أو مواجهة خطر استهداف الجميع. وتبرز قضية الشاب محمد البيوك كمثال على ذلك، حيث استهدف بطائرة مسيرة بعد تلقيه اتصالاً هاتفياً، مما أثار تساؤلات حول طبيعة هذه الإجراءات وتوظيفها الإعلامي.
أبرز النقاط

لم تعد الرواية الإسرائيلية تكتفي بتبرير عمليات الاغتيال والقصف في قطاع غزة، بل باتت تحاول إعادة صياغة صورة هذه العمليات من أساسها، عبر تقديم اتصالات هاتفية تسبق استهداف فلسطينيين باعتبارها دليلاً على الحرص على حياة المدنيين، في محاولة دعائية تنقل إسرائيل من موقع المتهم بالقتل إلى موقع من يدّعي أنه منح ضحاياه فرصة للنجاة.

وتقوم الرواية المتداولة على أن ضباطاً في جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) يتواصلون مع أشخاص تصنفهم إسرائيل ضمن الفصائل الفلسطينية، ويضعونهم أمام خيار مغادرة عائلاتهم والتعرض للقتل منفردين، أو البقاء معها ومواجهة خطر استهداف الجميع. وهي رواية أثارت تساؤلات واسعة، خصوصاً مع تكرار الحديث عن حالات مماثلة خلال الأشهر الأخيرة.

وتبرز في هذا السياق قضية الشاب محمد البيوك، الذي استُهدف بطائرة مسيّرة إسرائيلية بعد تلقيه اتصالاً هاتفياً، وفق روايات أوردتها صحيفة “الشرق الأوسط” نقلاً عن أفراد من عائلته ومصادر ميدانية.

وبحسب تلك الروايات، طُلب منه الصعود إلى سطح مركز إيواء في خان يونس بعيداً عن أسرته، قبل أن يُستهدف بصاروخ، فيما أصيبت إحدى قريباته بجروح خطيرة أثناء محاولتها منعه من المغادرة.

وتحدثت مصادر ميدانية للصحيفة عن نحو خمس حالات وقعت خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مع الإشارة إلى أن بعض الروايات المتداولة عن اتساع الظاهرة لم تكن دقيقة.

غير أن الخطورة لا تكمن في الاتصالات ذاتها فحسب، بل في الطريقة التي يجري توظيفها إعلامياً، إذ تحاول إسرائيل تسويق التهديد بالقتل على أنه إجراء إنساني، وتقديم الضحية باعتباره شخصاً مُنح فرصة للنجاة، وكأن المسؤولية عن سقوطه أو سقوط أفراد أسرته تتصل بقراره الشخصي، لا بالجهة التي اتخذت قرار إطلاق النار، وفق حقوقيين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)