شدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على ضرورة تكاتف دول مجموعة العشرين لمواجهة التحديات المتزايدة التي تهدد استقرار النظام الاقتصادي العالمي. وأوضح المسؤول الأمريكي خلال تصريحاته اليوم الجمعة أن التعاون الدولي بات ضرورة ملحة لتجاوز الأزمات الراهنة التي تعصف بالأسواق الدولية. وتأتي هذه الدعوة في ظل تقلبات اقتصادية حادة تشهدها القوى الكبرى والمناطق التجارية الحيوية حول العالم.
وأشار روبيو خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماع وزراء خارجية المجموعة إلى وجود ضغوط غير مسبوقة تتعرض لها إمدادات الطاقة والغذاء على الصعيد العالمي. وأكد أن هذه الاضطرابات تؤثر بشكل مباشر على أمن المجتمعات وقدرتها على الصمود أمام الأزمات المتلاحقة. كما لفت الانتباه إلى أن أسواق المواد الغذائية تحتاج إلى استراتيجيات جماعية لضمان تدفقها وعدم تأثر الفئات الأكثر احتياجاً بالتقلبات السعرية.
وتطرق وزير الخارجية الأمريكي في حديثه إلى الأزمات التي تضرب سلاسل التوريد العالمية وحركة التجارة الدولية التي تعاني من معوقات لوجستية وسياسية. وأوضح أن حماية حرية الملاحة تعد ركيزة أساسية لضمان استمرار النمو الاقتصادي العالمي ومنع حدوث انكماش في المبادلات التجارية بين الدول. واعتبر أن أي تهديد للممرات المائية يمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي والاقتصادي لجميع أعضاء مجموعة العشرين.
اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في أتلانتا
وختم روبيو بالتأكيد على أن المسؤولية تقع على عاتق وزراء خارجية المجموعة لرسم خارطة طريق تضمن استقرار النظام المالي والتجاري في مواجهة التهديدات المحدقة. وأفادت مصادر بأن الاجتماعات ستشهد نقاشات معمقة حول سبل تعزيز التعاون الاقتصادي وتأمين خطوط الإمداد الحيوية. ويسعى المشاركون في هذه القمة إلى التوصل لتفاهمات تحد من آثار التضخم العالمي وتدعم استقرار الأسواق الناشئة والمتقدمة على حد سواء.
التعليقات (0)