رصد "عربي بوست" مجموعة من الألعاب التي طورتها شركات إسرائيلية أو شريكة فيها، ومن بينها تطبيقات ألعاب تحظى بانتشر واسع في منطقة الشرق الأوسط، ووجد أن بعضها مدمج تلقائياً في إصدارات هواتف بعض الشركات مثل سامسونج أو شاومي وغيرها، ما يعني أنه موجودة مسبقاً دون موافقة المشتري المباشرة.
يميز تحقيق "عربي بوست" بين شركة ألعاب مقرها إسرائيل، وشركة أجنبية أسسها إسرائيليون، واستثمار معلن، وصلة مباشرة أو غير مباشرة عبر مجموعة تجارية، حتى 19 أكتوبر/تشرين الأول 2026. وقد تبين أن بعض مطوري الألعاب الإسرائيليين جنود سابقون في الجيش الإسرائيلي، بدأوا نشاطهم في صنع الألعاب وتطويرها خلال خدمتهم العسكرية.
وأقرت بعض الشركات الواردة في التحقيق، بأن العشرات من موظفيها التحقوا بالجيش الإسرائيلي بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وذلك في تقارير سنوية صدرت عنها، رصدها التحقيق.
واعتمد التتبع على ما تعلنه مواقع الشركات بنفسها، وإعلانات الاستحواذ، وصفحات متاجر التطبيقات، وبيانات انتشار الألعاب، وتبين أن بعض الألعاب يكون مطورها الأصلي إسرائيليون، أو شركة إسرائيلية مقرها الرئيسي في تل أبيب، وأخرى تكون بشراكة موثقة أو باستحواذ مباشر من شركة إسرائيلية، أو استديوهات بعلاقة تجارية معها، أو "مجموعة أسسها إسرائيليون" مع بقاء استوديوهاتها الأصلية من بلدان مختلفة، بالتالي يحدد التحقيق طبيعة الصلة المتعلقة باللعبة على اختلاف أنواع الصلات المرتبطة.
وكان لافتاً أن غالبية تلك التطبيقات تقر في سياسة الخصوصية لديها، أنها قد تفصح عن بيانات المستخدمين "لأي جهة إنفاذ قانون أو جهة تنظيمية أو وكالة حكومية"، وللرد على "طلبات السلطات الحكومية"، بعد توضيح ما تقوم بجمعه من بيانات ونوعها، وهو ما يوضحه ويذكره هذا التحقيق بالتفصيل لكل لعبة.
بقية التفاصيل والقائمة الكاملة لتطبيقات الألعاب على الرابط التالي
التعليقات (0)